خاص: “خلص بكفّي هالقد”..على العهد اللبناني الجديد السلام “فخامة وحكومة”!!

“خلص بكفّي هالقد”.. أصبحنا على وشك أنْ نقول “على العهد اللبناني الجديد السلام”.. اللبنانيون “الوسطيون المُلتزمون بالحق والقانون وخط مواجهة الفساد وحماية الوطن” أصبحوا بقمّة غضبهم وقهرهم ويأسهم.. لذلك نتوجّه إلى “العهد” بأكمله “فخامة وحكومة”.. ولن نقول مجلس نوّاب لأنّه لا يناسبه ولا يناسب رئاسته ما سنقوله..

إنْ لم يتم اعتقال المعتديَيْن على الشيخ ياسر عودة بوضح النهار.. وعلى مرأى من العابرين وإنزال العقاب بهما.. كما حصل مع الكثير من “الشيعة المعتدلين” فـ”على لبنان ودنياه السلام”..

إنْ لم يتم توقيف “الهمجي واللاأخلاقي”.. الذي سدّد صفعة وثّقتها أمم العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. لأحد عناصر قوّات “اليونيفل” أمس جنوباً.. وحتى أنّه لا بُدَّ وأنْ تطالب بالمحاسبة دولة الجندي الأممي المعتدى عليه .. فـ”على العهد اللبناني الجديد السلام”..

إنْ لم تتم الملاحقة العلنية لفضيحة الأدوية الفاسدة والمُسرطنة.. التي تتسيّدها طليقة شقيق وزير مدعوم.. ولو عبر الإنتربول الدولي كونها غادرت لبنان إلى جورجيا.. وزوجها لا يزال حُرّاً طليقاً فـ”على على احترام وهيبة الدولة السلام”..

إنْ لم نصل إلى خواتيم يُحيط بها الشرف والأخلاق.. والقضاء على “ذهنية البطش والهيمنة والسيطرة” على مقاليد الحكم والدولة.. لاسيما من خلال التعيينات القضائية.. فأي قضاء سيكون حُرّاً ونزيهاً.. إنْ كان “الإستيذ” مُصرّاً على “حمادة أولا أحد”..

هذا غيض من فيض.. فسارع يا فخامتك وعجّل يا دولتك أصبحنا قاب قوسين من الكُفر بأي تغيير نحو الأفضل.. في العهد الذي انتظرناه طويلاً لكن على ما يبدو لا يزال شبيهاً بما سبقه.. خاصة مع آخر “اجتماع أمني عُقد في القصر الجمهوري بحضور رئيس عين التينة”.. لكن في ظل اختزال “ساكن السراي الكبير ووزير الداخلية”.. وهما المعنيان الأساسيان في الأمر!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة