خاص: بهاء الحريري مُصرٌّ على تشويه تاريخ والده… ويعلن الحرب على “نازك عوده” زوجة ابيه!

أنْ يأتي الإيذاء من “غريب” لـ”قامة ذات تاريخ تشهد الأجيال على رفعته” فتلك مُصيبة.. ولكن أنْ يأتي الإيذاء من “الأبناء” فتلك مُصيبة المصائب.. تلك كارثة الكوارث أنْ يضر الإبن “البِكر” بتاريخ والده “شهيد الوطن والأمة وحتى أنّنا نستطيع القول شهيد العروبة “رفيق الحريري”..
أمس الأول نشر الموقع الإلكتروني الذي يمتلكه “الإبن البِكر” للرئيس الشهيد تصريحاً لهذا الـ”يا قوم” يُطالب به بنشر مسلسل “رفيق” الذي يسرد وفق قناة mtv ومنتجه ومخرجه نديم مهنّا سيرة الرئيس الحريري، لكن للأسف “أصغر طفل” شاهد البرومو الترويجي للمُسلسل وقع في فخ التنمّر على المكياج الذي يظهر به الممثل علاء علاء الدين المُجسّد لشخصية الرئيس الشهيد.. يُضاف إلى ذلك ما سبق وأشرنا إليه في مقاله سابقة عن أنّ كل الزملاء الإعلاميين والمختصين في النقد الفني والسياسي ممن تسنّت لهم فرصة متابعة موجزاً مُطوّل من المسلسل كان جوابهم “ما بيقطع”!!
من هنا وبما أنّ “الشيخ بهاء” أفتى بـ”السُم المدسوس في عسل الكلام”، فجاءت “فتواه” هي الأخرى “ما بتقطع”، حين أكد أنّ “سيرة الرئيس الشهيد تُشكّل جزءاً من الذاكرة الوطنية، والمسلسل لا يخص جهة واحدة فقط، بل يعني جميع اللبنانيين المؤمنين بمسيرة الرئيس الحريري ورسالته الوطنية”، نشدّد على قمة المعاني المتناثرة ما بين الكلمات حول أنّ إرث واسم وتاريخ وإنجازات رفيق الحريري لكل اللبنانيين، وأنّ رفيق الحريري كان بشخصه يحمل لبنان في قلبه وكيانه حتى تماهيا معاً رسالة وطنية.. فجال دول العالم ليتمكن من إخراج البلد من إعماق الدمار والانهار إلى مشاريع القيامة والإعمار..
إلا أنّه على ما يبدو فالسيد بهاء الدين الحريري ومن باب الكيدية.. آثر الحرب على زوجة أبيه التي نعتها باسم كنيتها الأساسي “نازك عودة” حين شدّد على أنّه “لا يحق لنازك عودة بأي شكل من الأشكال رفض عرض المسلسل أو اللجوء للقضاء للفصل في الموضوع”، مُذكّراً بـ”خطوتها “غير المبررة” ببيعها قصر قريطم والتخلي عن إرث الرئيس الشهيد”، وداعياً إياها إلى التوقف عن “المتاجرة بهذه القضية”.
من هذا المنطلق، ومن موقعنا نأسف لتصرّفات “الإبن البِكر” المتوالية للوصول إلى زعامة وهمية هو أبعد ما يكون عنها.. فتارة ينقض على ما زرعه شقيقه سعد بين الناس.. خلال سنوات انصراف “الشيخ بهاء” لمشاريعه وأعماله الخاصة.. وتارة أخرى يحاول الدخول إلى عالم السياسة اللبنانية من باب الانتخابات فيفشل فيرحل.. ليعود بعدها مُحاولاً “ارتداء عباءة الزعاماتية” لكنه فشل مرّة أخرى..
وها هو اليوم يدّعي الدفاع عن “إرث رفيق الحريري” مع العلم أنّ الموضوع ليس أكثر ربما من صفقات وعلاقات خاصة بين “السيد بهاء” والجهات المنتجة للمسلسل.. تحكمها أُسُس وقواعد “مرّقلي لمرّقلك”.. وعلى أمل أنْ لا يُبصر النور هذا العمل المشوّه والهجين.. والذي سبقته التكنولوجيا التلفزيونية والسينمائية بسنوات ضوئية.. لأنّه وإنْ – لا سمح الله – أبصر النور وعُرض.. فسيُحقق مشاهدات في حلقاته الأولى.. لكن سرعان ما سينفض الناس من حوله.. حين يُدركون أي سقوط وتشويه لصورة رفيق الحريري يُتابعون!!

خاص Checklebanon



