خاص: إلى فخامة الرئيس.. عهدك يهتز إعقل وتوكّل!!

ليس تسرّعاً بل استدراكاً للآتي الأعظم يا فخامة الرئيس الوطني..

انتظرناك بعد أكثر من عامين من الفراغ والأزمات.. اليوم أصبح اللبناني مرعوباً على مدار ساعات أيامه.. عشنا الأزمات وما زلنا نتخبّط بنيرانها.. وهيبة الدولة من أدنى إلى أدنى الأدنى..

يا فخامة الرئيس مراهنات اللبنانيين المخيّبة للآمال.. جعلتهم من أوائل المُرتدين ليس عناداً بل خوفاً من المجهول.. حتى حللت بيننا ومنحناك كل الدعم وما زلنا.. وعشقنا وابتسامتك “البتساع الدني” وصدرك الرحب.. لكن على ما يبدو أنّ خطواتك وقراراتك الصادرة بعد “جوجلة آراء المستشارين”.. بدأت بهز صورة الرئيس والقائد والأب والأخ والزعيم الأول للوطن..

يا فخامتك.. رهاناتنا على حكمتك وقدرتك على قيادة سفينة الوطن بدأت تهتز.. لأنّ اللبناني الواعي والمُدرك بدأ بشحذ سكاكين المحاسبة.. وإنْ لم تُسرِع في الكثير الكثير من الخطوات.. سواء على صعيد حل قضية سلاح الحزب”.. أو حسن اختيار مستشارين من حولك من بيئات مختلفة.. أو تنفيذ الحد الأدنى من عهدك وخطابك المدوزن والمنصوص بأحرف وطنية..فعلى التأييد السلام … ومع عهدك لا كلام…

فخامة الرئيس…نؤكد أنّ “عهدنا الوطني.. معك لآخر نفس” إنْ توقّف نزيف الحسابات الخاطئة.. لكن “عهدنا” أيضاً لك التخلّي عن الرحلة خلفك.. إنْ استمرّت خطواتك المتسبّبة بالقضاء على آخر فرص إنقاذ للبنان.. لبنان الذي يعيش على أبواب حرب حقيقية.. وهدر الوقت يا فخامتك لا ينفع.. فـ”إعقل وتوكّل” لأن كلام الشعر لا ينفع ولا يبني أوطاناً..

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة