خاص: مبروك للأشقاء “النشامى”… فهل نتعلّم منهم؟

تأهّل منتخب الأردن لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم لأوّل مرّة في تاريخه بإنجاز غير مسبوق لـ”النشامى”. هذا الإنجاز جعلنا نتحسّر على اللعبة في لبنان، فحين كُنّا نسأل في الماضي: لماذا لا نلعب في “المونديال” كما لعبت السعودية، العراق، الإمارات، قطر، الكويت، المغرب وغيرها من العرب، كان تبريرعدم التأهّل بأنّ المستوى لدى الأشقاء العرب أفضل بسبب وجود العنصر المالي (هذا رد الاتحاد اللبناني ومجموعته).

لا ندري ماذا سيقولون اليوم بعد تأهّل منتخب الأردن الشقيق!!. طبعاً كل الاحترام له، لكن مستوى الكرة الأردنية ليس أفضل من كرتنا، واللاعبون الأردنيون ليسوا أفضل من لاعبينا، وعنصر المال عندهم ليس أفضل من عندنا، ونتائج منتخباتنا مع منتخباتهم متقاربة، بمعنى نفوز مرّة ويفوزون مرّة.. إذن لماذا هم يلعبون في المونديال ونحن لا؟!

السبب بسيط جداً، وهو أنّ لديهم إدارة واعية تدرس وتخطّط للمدى البعيد من أجل الوصول إلى العالمية، بينما إداريونا المتمسكون بالكراسي منذ 24 عاماً، يُخطّطون لكيفية الاتصال بالمرجعيات السياسية لدعمهم بالبقاء على الكراسي، بعيداً عن التخطيط لتطوير اللعبة ووقف انهيارها، فهناك يعملون لإرضاء طموحات جماهيرهم، أما هنا فيعملون لإرضاء أنفسهم بالبقاء على الكراسي.

مبروك للأشقاء “النشامى” فهل نتعلّم منهم؟.. لن نطلب من القيّمين على الكرة اللبنانية المستحيل، بل فقط الرحيل كي يأتي مَنْ يوصلنا إلى المراتب التي وصلتها الكرة الأردنية.

للمرة الاولى في التاريخ.. الأردن يتأهل الى كأس العالم 2026 - Lebanon News

عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة