خاص: لا لمسلسل “رفيق” “المشوّه”.. والف نعم “للمنتج صادق الصباح وتيم حسن”!

كي لا يغتالوا رفيق الحريري مرّتين!!

“ما حدا أكبر من بلده”.. “بيروت هي الأم.. والأم بتحضن ولادها كلهم سوا”.. “ما حدا يفكر إنو ممكن نتسامح بأي أمر ممكن يضر لبنان”.. ونحن لا يمكن أنْ نتسامح مع منتجي المسلسل التلفزيوني “المشوّه” الذي يضر بتاريخ واسم هذا العملاق قائل هذه الكلمات.. الذي لطالما كان إنساناً متواضعاً ورجلاً في زمن عزّت فيه الرجال.. حتى ارتبط اسمه باسم “بيروت الأم” و”لبنان الوطن”..

قبل 10 سنوات حين الإعلان عن التحضير لمسلسل يوثّق حياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. كُنّا من أشد المُتحمّسين للفكرة.. لكن مرّت الأيام والسنوات وراح العمل في غياهب النسيان.. اليوم تعود الـmtv وشركة “NMproduction” المنتجة للمسلسل لإعادة إحيائه.. متجاهلين أولاً وقبل كل شيء التطوّرات التقنية والفنية في عالم المشهدية والصورة..

خوفاً من ضياع المال المصروف على المسلسل.. تتغابى القناة والشركة المنتجة أو “تحاولان استغباء المشاهد” عن عالم الذكاء الاصطناعي.. الذي أصبح قادراً على إعادة إحياء شخصية الرئيس الحريري بتقنيات فنية تُبهر البشر وتصدم المشاهدين.. الذين صُدموا أصلاً بـ”البرومو الترويجي” للمسلسل.. حيث جاءت مشاهده – للأسف – كُتلاً من المساحيق التجميلية التي خرجت بوجوه مشوّهة.. لا تمت إلى الرئيس الحريري بصلة ولا حتى زوجته “الست نازك” التي تقف بالمرصاد لمنع عرض العمل..

وإنْ كُنّا لا ندري الأسباب التي تدفع بـ”نازك الملائكة” للرفض.. إلا أنّه حين الإعداد لأي سيناريو يوثّق حياة “رجل عظّيم” بقيمة رفيق الحريري.. رجل غيّر وجه لبنان من الدمار إلى النهضة والقيامة من قلب الدمار.. لا بُدَّ والتواصل مع أسرته لاستخلاص محطات خاصة لا يعرفها سواهم.. للخروج بوقائع تكشف تفاصيل التفاصيل في حياته الشخصية.. وليس الاعتماد على أحد مستشاريه الذي وإنْ كان لصيقاً به بشكل يومي.. لكن تغيب عنه الكثير من الدقائق والتفاصيل الإنسانية..

حتى أنّه في المعلومات الواردة فإن الكاتب الروائي “شكري أنيس فاخوري” الذي أوكلت إليه مهمة وضع سيناريو “المسلسل الهجين”.. أكد أنّ العمل فيه الكثير من الثغرات التي لا يمكن العبور عنها أو تجاوزها.. لأنّها قد تكون محطات مهمة أو لحظات مفصلية في حياة هذا الشخص.. الذي شاهم في تغيرات حياة شعبه وكان له دور على مساحة المنطقة والعالم وليس فقط بلده..

مسلسل “رفيق” اليوم هو عار على صُنّاع الدراما.. مُسلسل “رفيق” ودون الخوض في الأداء الذي أكد الزملاء الإعلاميين ممَّنْ تسنّت لهم الفرصة لمتابعة موجز عن العمل.. أنّ التمثيل خشبي ولا يزيد عن دمى Marionette تتحرّك لاسيما البطلة “ديانا فاخوري”.. التي نستغرب كل الاستغراب لسبب اختيارها بطلة للعمل.. ناهيك عن احترامنا وتقديرنا لأداء الممثل علاء علاء الدين لكن بعيداً عن شخصية رفيق الحريري.. حيث بدا وكأنّه “فرانكشتاين مشوّه”..

اليوم، ومع هذه الضجة، نأمل وضع حدّ لهذا المسلسل الهجين نهائياً.. وإحياء الأخبار التي تواترت عام 2022 حول أنّ رغبة المنتج صادق الصبّاح لإنتاج مسلسل يوثّق سيرة حياة الرئيس رفيق الحريري.. مُرشّحاً الممثل السوري تيم حسن للعب هذا الدور.. وينطلق التحضير له لأنّ رفيق الحريري يستحق عملاً ضخماً وإلا سنكون أمام محاولات لاغتيال تاريخه واسمه وذكراه مرة جديدة.. كما سبق واغتالوا حياته ووجوده بين أهله وناسه ومُحبيه..

نازك الحريري متمسكة بمنع "أم.تي.في" من عرض مسلسل "رفيق"

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة