خاص على ذمة الراوي: انفصام سوري.. “قندهار نهاري” و”محن وفجور ليلي”!

“أهلا بهالطلة أهلا”.. لا يسعنا إلا أنْ نستقبل “راوينا” العائد من دولة قريبة بعيدة.. حاملاً على جناح الخبريات.. ما يصدم العقل ويبرهن أنّنا بتنا على مشارف “شقيقة” أبعد ما تكون عن الأشقاء وأقرب منها إلى التشقّق والشقاق والانشقاق ..

أخبرنا “راوينا” أنّه شاهد “بأم العين” انسلاخاً سوريا عن سوريا التي نعرفها ما آذار 2011.. سوريا بلاد الياسمين والعبق والإبداع والسحر على أوتار حنجرة ميادة الحناوي وصباح فخري.. فلا صباحها صبحاً كالذي عهدناه يوماً ولا حتى ليلها..

و”على ذمة الراوي” طبعاً.. سوريا اليوم “قندهار نهاري” و”ماخور ليلي” بكل ما للكلمة من معنى.. انفصام بين ضوء الشمس وعتمة الليل.. فخلال النهار شُطرت العديد من المطاعم إلى “إناث وذكور”، وتحوّل حتى المسجد الأموي إلى معابر أنثوية وأخرى ذكورية، فيما الجامعات فُصلت بحكم القوة والامر الواقع وأصحاب اللحى الطويلة، والجباه المعقودة “بعبسة” تُرعب الوليد في مهده.

أما من لا يخضع – فعلى ذمة “راوينا” – يكون حسابه عسيراً على قاعدة “الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر”، ولو كان بأيدي “مُرتزقة” وافدين من بلاد “الواق واق” أو “اللا لا لاند”، يعني بالمُختصر لا أمن ولا أمان لطالب ولو كان “غير مسلم” في محادثة بريئة مع زميلته في الجامعة، لأنّه “سيرى النجوم في عز الضهر”!!

نصل إلى الليل، وحكايا “العواهر والليالي الحمراء والمجون والسُكر والعربدة”.. فنادق 5 نجوم أو حتى نجمة واحدة.. “تسير وعين تجّار الإسلام والدين تحميها”.. على عكس نقيضها من الفنادق “اللي ماشية الحيط بالحيط ويا رب الستر”.. فيأتيها من يبتز ويُهرّب النزلاء ويحوّل السياحة إلى رُعب..

زواج العاهرات ليلاً وطلاقهن مع الفجر.. مقابل المال أو بحكم السيطرة.. وعقد الصفقات والتقسيمات والترتيبات لـ”سوريا الشرع”.. الذي يجزم “راوينا” أنّه سمع الكثير من الكلام عن “ململة الأتباع والمقرّبين منه لأنّه أصبح “مودرن”.. فهل نكون أمام انقلاب سوري على الانقلاب وتصبح خاصرة رخوة لإرهاب “القاعدة” وأتباعها من “طالبان، داعش، النصرة”.. والله يستر من الأعظم!!

(الصور من الغوغل)

إعدامات متواصلة لشيعة سوريا وداعمو الجولاني بمرمى المسؤولية | المعلومة

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة