خاص: 10 لقطات من أعماق انتخابات الجبل.. لا زعامة مسيحية ولا إقصاء للبرتقاليين و”الثنائي لا مجال لإختراقه”!!

بعد غياب طال انتظاره، عادت الانتخابات البلدية والاختيارية بمرحلتها الأولى في جبل لبنان على امتداد المحافظة، لكن “قطوع التجربة الانتخابية الأولى” مَرَّ بسلام إلا أنّه كان مدوّياً على أكثر من صعيد، تركت أصداءها، وأرخت بظلالها على المراحل المقبلة شمالاً، وجنوباً وفي بيروت أيضاً..

1. للأسف يصعب الاعتراف عند البعض، لكن أثبتت النتائج الانتخابية أنّ “التيار البرتقالي” ما زال موجوداً على الساحة السياسية “إن لم يفز في كل الأماكن فهو حتماً لم يُهزم”، وحقق أصداءً في مناطق عديدة لاسيما دير القمر.. واقع الحال حسم أنّ “قرار إنهائه” – ولو سياسياً – سقط، وحتى فوز المدعومين من إبراهيم كنعان وآلان عون (وهم من بقايا التيار) يُحسب أنّه “فوز عوني”..

2. وبما أنّه “للانتصار مئات الآباء والهزيمة لقيطة”.. فإنّ “القوات اللبنانية” وإنْ حققت فوزاً هنا وهناك وهنالك، إلا أنّها لم تتمكّن منفردة من تحقيق “الاكتساح”، أو أنْ يجرف تسونامي “القوات” المرشحين المواجهين، فكان عدة أمواج بسيطة لا أكثر، لكن للأسف حيثية الاستئثار بالنصر التي يعيشها “القوّات” أصبحت مشكلة لأنّه في كل الأماكن التي انتصر فيها كانت ضمن تحالفات مع جهات وأحزاب أخرى ولم يكن فوزاً منفرداً..

3. أما “انتخابات جونيه” فكانت أشبه بـ”حربٍ كونية” و”محدلة أسماء”، جمعت الوجوه التي لا تجتمع مع بعضها البعض، وهو الأسلوب الذي لطالما كان يُلام “العونيون” عليه، بلجوئهم إلى “التحالفات الهجينة للكسب”، فها هم “المتحالفون الهجينون” اليوم ينحون منحاهم للقضاء على “الوطني الحر”، وبالفعل شكّلوا “كتلة متراصة” لا يصمد أحد في وجهها..

4. والأدهى رغم كل هذه التحالفات والجبهات الحديدية، إلا أنّ معلومات صحفية جزمت بأنّ الفوز في جونيه لم يكن كاسحاً ولا أي نوع من التخطّي الجبار، وهو ما يؤكد أنّ “التيار ما زال موجوداً”..

5. طبعاً كانت الحيوية المسيحية لافتة جداّ في “الاستحقاق – المعركة” الانتخابي البلدي والاختياري، كما كانت مفاجآت في العديد من القرى والبلدات، كدخول التيار إلى “بسوس، العقيبة” وسواهما..

6. اختفاء الزعامة المسيحية بشكل واضح وصريح، والوقوف عند انتصارات متنوّعة لفرقاء، ولا احتكار لزعامة مسيحية أبداً، ورغم الحالة التي أحدثها “الختيار العوني” وتأسيس قاعدة شعبية كان التيار ليتدهور في هذه الانتخابات نتيجة تصرّفات صهره “جبران باسيل” الصبيانية وطيشه وتعجرفه..

7. هزيمة واضجة لـ”الحزب التقدّمي الاشتراكي” في الباروك، وهو ما يُثبت أنْه حين يُفرض على العائلات وجوه وشخوص ولو كان الكل “اشتراكيون بالدم”، لكن حين الفرض فإنّ “العائلات تتكلّم”، ولكن فلنعترف أنّ “بيك المختارة” لم يدخل في العملية الانتخابية حد الأعماق، لأنّ ما يعنيه في الوقت الحالي هو وضع الطائفة في المنطقة في ظل الأحداث السورية..

8. أما “الثنائي الشيعي” فحقق فوزاً بالأماكن التي رشّح ممثلين له، وهو رغم الرهان على هزيمة الحزب نتيجة المتغيّرات، إلا أنّه يدل على أنّ الوضع كما هو والبيئة كما هي، والمُرشحين الحزبيين وصلوا وفقاً لقناعات وخيارات ولو حتى بالتكليف الشرعي، وهو ما يعني أنّه لا مجال للاختراق..

9. و”الدامور قصة تانية”، فإنّ مصادر من قلب المعركة الانتخابية جزمت بأنّ الخسارة الأكبر لـ”القوّات” مع فائز واحد لا غير من أصل لائحتين متقابلتين، بل وليس الفائز “قوّاتي الانتماء” إنّما “ميوله قوّاتية”، فليس حزبياً ولا يحمل أي بطاقة انتساب أو انتماء..

10. وكان التشطيب سيد الموقف بين لائحتي الدامور، وحتى ضمن اللائحة الواحدة أيضاً، ما تسبب بتأخير فرز النتائج، ناهيك عن أن من فاز كان انتصاره على فارق صوت أو اثنين على حد تأكيد مصادرنا، التي أكدت أنّ لائحة المخاتير الفائزة كانت المناوئة للقوات..

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة