خاص: الرياضة اللبنانية في خطر… ما علاقة الوزيرة؟

وصلت مشكلة الانقسامات في انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية إلى حائط مسدود، نتيجة تمسك الفرقاء كل بموقفه، فقد كُنّا ننتظر من وزيرة الشباب والرياضة التدخّل لرأب الصدع وحل المشكلة، لكن بعض مستشاريها ورّطوها في عملية إلغاء تراخيص أندية، وهو قرار جاء لمصلحة فريق ضد آخر.

تدخّل الوزارة جاء ناقصاً، لأنّه ألغى تراخيص نوادٍ دون أخرى، رغم أنّ المُخالفة واحدة، والمهم أنّ هناك مَنْ ورّط الوزيرة من بعض مستشاريها بخطوة زادت من حدّة التوتر بين الفرقاء، الأمر الذي سيجعل الرياضة اللبنانية عرضة للخطر، في حال تدخّلت اللجنة الأولمبية الدولية التي ستقوم بتجميد نشاطات رياضتنا الدولية، من خلال منع لبنان من المشاركة في المسابقات والاستحقاقات الخارجية.

المطلوب من الجميع تدارك الأمر، منعاً لوقوع الكارثة، التي ستضر بالرياضة اللبنانية وسمعتها، ووحدهم الرياضيون في لبنان مَنْ سيدفع الثمن.

عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة