خاص وبالفيديو: لهذا السبب لا يزال جبروت السلاح مستقوٍ على الضعفاء… وفرن الأوزاعي خير برهان!

غريب أمر “أهل البيئة الممانعة” لم يتّعظوا رغم كل ما نزل بهم، والأغرب إصرارهم على ما يقترفونه من جبروت واستقواء وسطوة السلاح المتفلّت وغير المُرخّص.

فيديوهات كثيرة وأخبار أكثر تكشف عن جرائم هيمنة على الضعفاء، وأحدثها استقواء “حثالة” بمسدّسه على عامل في فرن، وفقاً لما نشرته صفحة “وينيه الدولة”، والأنكى أنّه عُرِفَ بالوجه والاسم  (محمد علي سالم المشهور بلقب “بيبي”)، وهنا نقطة الفصل، فطالما لم تأخذ الدولة دورها، وطالما الدولة هيبتها غير ثابتة، لن نتمكّن من العيش بأمن وأمان في هذا البلد.

أبسط مثال على ضياع هيبة الدولة، أنّ هذا “المجرم الظاهر في الفيديو”، المستقوي بمسدّسه، فشل مراراً وتكراراً في إرهاب العامل بالكلمة، فأخرج مسدّسه للسيطرة والهيمنة والإيذاء، فأي دولة وأي انتظام مع القانون، فهل يفهم هذا الشخص وكل بيئته ما هو مفهوم الدولة؟!

حتماً هم لا يعرفون مفهوم الدولة، طالما السلاح ما زال بيد “الدويلة”، والجبال والوديان مليئة بالأنفاق وترسانة السلاح المدجّجة موجودة، فهم لا يؤمنون بالدولة، بل يثقون بأنّها أضعف من القدرة على مواجهة ميليشياتهم، وخير مثال أنّهم يسمحون للجيش والقوى الأمنية باعتقال الضعيف منهم، أما الجبابرة فلا تستطيع الدولة وعسكرها تجاوزهم.

خلاصة القول، لم يتغيّر شيء منذ حرب الإسناد، إلا الظهور الواضح لضعف حزب الله أمام إسرائيل، والتأكد من أنّ سلاحهم في مواجهة التكنولوجيا أصبح خردة، أما في الداخل اللبناني ما زال الحال على ما هو عليه، قوة السلاح المتفلّت تحكم أرض الواقع!!

https://www.facebook.com/share/v/1AKVAXTY2f/

خاص Checklebanon

************************

هذا ما كتب صفحة وينية الدولة:

تقصير أمني في حادثة إطلاق نار بمحلة الأوزاعي يثير تساؤلات حول فاعلية الأجهزة!
بيروت –25 أبريل 2025
في معلومات خاصة الى وينية الدولة أنه وفي فجر يوم 25 أبريل 2025، شهدت محلة الأوزاعي في بيروت حادثة عنف مروعة، حيث أقدم المدعو محمد علي سالم (المشهور بلقب “بيبي”) على إطلاق النار من مسدس حربي داخل فرن “لبيك” بالقرب من النافعة، قبل أن يعتدي على أحد العمال بعقب السلاح، مما أدى إلى إصابته وإغلاق المحل لساعات. الحادثة، التي وقعت حوالي الساعة 5:30 صباحًا، أثارت تساؤلات حول تقصير الأجهزة الأمنية والعسكرية في منع العنف وتأخر استجابتها.
ووفقًا لشهود عيان الى صفحة وينية الدولة، بدأ الحادث بعد تهديدات متكررة من “بيبي” لصاحب الفرن بسبب “فرض خوات”، ما دفع الأخير إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية مرات عدة دون جدوى مما سمح للمشتبه به بتنفيذ اعتدائه بسهولة. وقد نقل العامل المصاب إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، بينما فرّ الجاني ولا يزال”يكزدر” في المنطقة!
هذا وقد ناشد المواطنون والتجار في منطقة الاوزاعي مخابرات الجيش وشعبة المعلومات التدخل الفوري وتطبيق القانون وفرض الأمن بالقوة والا اعلان العجز عن تطبيق القانون في هذه المنطقة وليأخذ كل انسان حقه بيده.
#وينية_الدولة

مقالات ذات صلة