خاص وبالفيديو: حين يتطاول “نكرة” على “فخامة الرئيس”.. القصاص واجب!!

كان ينقصنا كلبنانيين فقط، إقدام “نكرة” من “جماعة الفُرس” مُغيّري وجه العراق العروبي والمشرقي الأصيل، أنْ يتطاول على “فخامة القائد”.. فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الفارس المغوار والمُحترم والنبيل الجنرال جوزاف عون!!

مُعمّم عراقي “نكرة” يُدعى “ياسين الموسوي” تجرّأ على التقليل من قيمة الرئيس عون بعبارات سوقية على شاكلته، عبارات لن نسمح لأنفسنا أن ننحدر إلى مستواها والرد عليها بمثلها أو سردها، لأنَّ كل إناء ينضح بما فيه، وفم هذا “القبيح” (نعوذ بالله من تحقير خلقه) لم ينضح إلا بما يشبه وجهه..
أي أخلاق رجل دين، وأي أخلاق صاحب فضيلة، وأي “عمامة سوداء” تسمح لك بأنْ تُمنِّن الشعب اللبناني بالمساعدات التي قدّمتها الدولة العراقية لهم، أنت شخصياً لا فضل لك إلا على نفسك، ولا مِنّة إلا على نفسك، أتذكر فرارك إلى “أمك الحنون طهران” بعدما حكمت عليك الدولة العراقية الشرعية بالإعدام بسبب نشاطك المعادي للحُكم العراقي الرسيم، لذلك لا يسعنا إلا أنْ نقول “عن الأصل إبحث”، وخسئ الأصل الذي يميّز بالطائفة والدين والمذهب فيقول: “أنتم لستم شيعة ولستم منّا عقائدياً ولا عراقياً”، وصولاً إلى استحقار والتقليل من العرب والعروبة..
ومن لسانك أيها المُعمّم النكرة نسألك ونسأل دولتك: “مَنْ اعطاك الجرأة لتتكلم عنا؟!”.. لذلك وكما استاءت السلطات العراقية حين اعتبرت كلام الرئيس عون مُسيئاً لما يُسمّى بـ”الحشد الشعبي”، فإنّها مُطالبة ومسؤولة – من أعلى الهرم – أنْ تتقدّم باعتذار إلى الرئيس عون، الذي لم يتأخّر وتواصل مع المعنيين في العراق، وكان صريحاً وشفّافاً في توضيح الصورة وإظهار حسن المقصد.
والاعتذار موصول إلى كل الشعب اللبناني وإلى كل الشعوب العربية لاسيما المملكة العربية السعودية، بعد الإساءات اللفظية والتجاوز لكل أصول المخاطبة المحترمة، خاصة أنّها صادرة عن “شخص يُصنّف رجل دين”، وكلامه السوقي واللاأخلاقي صدر عبر منبر ديني، ما يعني إساءة للعراقيين أيضاً لأنّه يشوّه صورة الشعب والحكومة العراقيين، خصوصاً مقام رئاسة الجمهورية المُطالب باتخاذ موقف صارم تجاهه والاعتذار، وتأكيد أنّ ما قاله من إسفاف لا يمثّله إلا وحده.
اليوم نحن أمام مهزلة جديدة.. “سفيه مجهول” يتطاول على مقام رئاسة الجمهورية، وقبل أنْ يتحرّك الشعب اللبناني ويتصرّف بطريقة لا تليق بعاداتنا ولا مبادئنا، تجاه العراقيين الذين يعملون في بلدنا أو يتطببون في مستشفاياتنا وما أكثرهم، أو حتى يحلّون سُيّاحاً “وما أبخل بعضهم”، فالأجدى أنْ لا تصمت وزارة الخارجية اللبنانية، وكما استدعت السفير الإيراني مجتبى أماني بعد تغريدته عن “سلاح حزب الله”، أنْ تستدعي السفير العراقي وتُحمّله رسالة شديدة اللهجة، بـ”ضرورة سد الأفواه” التي تسعى إلى تشويه العلاقات بين البلدين الشقيقين.. فلننتظر .. نسمع ونرى!!
خاص Checklebanon



