خاص: جيشنا يُستقبل بالأرز والورد… لا بالتخوين و”الصهينة”: أنتم “العملاء”!!

يطالبوننا بالتعايش.. ويطالبوننا بأنْ نشبههم.. وأنْ نكون إخوة وشركاء في الوطن.. بل ويستاؤون إذا ما اعتبرناهم غرباء ومُختلفين عنّا بالفكر والانتماء والعقيدة والميول..
لكن “عيب وعار وحقارة” الفيديو الذي شاهدناه يوم أمس عبر مواقع التواصل.. من تهجّم البعض من”بيئة الحزب” من أهالي بلدة “حوش الحاج علي” على الجيش اللبناني.. على الجيش الوطني.. على حامي الديار الذي دفع الغالي والنفيس من أجل “شرفكم وأرضكم وكرامتكم”.. إنْ كُنتم تفهمون وتعقلون!!
هذا الجيش دخل قريتكم لحمايتكم من مغامراتكم الطائشة.. ومن زعرناتكم في الجانبين اللبناني والسوري.. فأنتم مكروهون من الداخل اللبناني.. وللأسف “مجرمون” تستحقون القتل من الجانب السوري.. وسلاحكم مرفوض من الجهتين.. بل مكروه ومنبوذ..
بأي وقاحة وأي حقارة وأي انحطاط بدل الأرز والورد.. تُحيّون الجيش “الوطني” وحامل سلاح الشرعية.. بالتخوين وعبارات “الصهينة” مقابل “لبيك يا نصر الله”.. ألم تتعظوا؟!..
لكن ما عسانا نقول وقد أثبتت الأيام أنّكم عملاء للصهاينة “على بعضكم البعض”.. كما أثبتت الوقائع بما لا يدع مجالاً للشك نسبة الخونة الضخمة المتعشّشين في بيئتكم.. وكل أنواع الخروقات والانتهاكات منكم وفيكم.. خافوا الله وارحموا البلد وأهله!!..
وإنْ كُنّا في مكان ما نربأ أنْ نشمل كل أهل الطائفة الشيعية الكريمة بالخيانة والعمالة.. لكن لا نقبل ولا نسمح بالمس بالجيش اللبناني.. الذي على مر الأزمان كان ولا يزال المؤسّسة الوحيدة التي لم تنقسم.. وكانت حامي حمى الوطن.. وكانت المدافع الأول عن الشرف والكرامة.. وكانت تاج الرؤوس المكلّلة بالشهادة والغار.. والبدلة المرقّطة المعفّرة بطيب تراب الوطن وأريج الشهادة.. وكان الأجدى بكم أن تُعلنوا “المقاومة الحقيقية” وتواجهوا أيٍّ جهة تنتقص من “جيش الشرف والتضحية والوفاء”..
خاص Checklebanon



