خاص: سجّل يا تاريخ… “حنا وصل عالمريخ”!

راهنت “المؤسّسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال lbci” على وسام حنّا وبرنامجه الرمضاني للمرة الأولى قبل عام وبتوقيت الذروة.. بعد نشرة الأخبار ليكون في مواجهة كل المسلسلات والبرامج الرمضانية.. وحققت السبق وفازت..
قلنا إنّها “فلتة شوط” و”ضربة معلّم” وقد لا تتكرّر.. مرَّ عام وحلّ عام .. وسجّل التاريخ أنّ رهان الـLBCI على وسام حنا سيكتبه القلم “النجاح صار صواريخ”..
“أنا المعلم والترند معلّم.. وين ما أنا بكون ببصم وبعلّم”.. يستحقها وسام بميزان الذهب.. يستحقها لأنّه حالة قائمة بذاتها.. ولروحه المرحة وقربه من الناس.. حتى أعاد إليهم صور العمالقة حكمت وهبي ورياض شرارة وسواهما..
رغم أنّ الـlbci علّت السقف ورفعت الأمر حدّ “أنا المعلم”.. في مقابل دخول أحد الفنانين من أصحاب الجماهيرية والشعبية لتقديم برنامج مماثل.. لكن ردّ الناس وحبّهم لوسام حنا طبّق بالفم الملآن كلام “برومو” البرنامج “كان اللي قبلك أشطر وما صح إلا الصحيح”..

وسام حنّا برأي الناس قبل النقّاد والمحللين الفنيين.. طاقة إنسانية قبل الإعلامية.. شخص يمتلك زخماً وقدرة وكاريزما قرّبته من الناس.. رغم أنّه في الأساس قادم من عالم “الجمال وعرض الأزياء”.. لكنّه برع في الإعلام و”علّم”.. كما بصم في أدواره في التمثيل وأجاد..
حُب الناس لوسام حنّا لايمكن شراءه بالمال.. لأن وسام يوزّع الحُب قبل الجوائز.. وسام لا يقف على المسرح فقط.. واضعاً حاجزاً مع الجمهور بل يهبط إلى أرض الـForum De Beirut ويشارك الناس.. يلتقي الكبير والصغير وينصهر بالناس لأنّ همّه الوحيد “تربيحهم”.. وإيصال الفرحة إلى قلوبهم المعصورة بالمصائب اليومية..
اليوم وسام حنا “ترند رمضان” وكما كُنا على مدار سنوات ننتظر “ليالي الحلمية” و”باب الحارة” في رمضان.. اليوم أصبحنا ننتظر “وسام حنا في رمضان” وإنْ من منظور آخر.؟. منظور الحُب والإلفة والقرب من الناس.. شاب مفعم بالطاقة الإيجابية يوزّعها على كل مَنْ يحيط به أو يراه على الشاشة..
والأهم أنه عندما وصل “وسام” فعليا إلى مرحلة “الرقم الصعب”.. لم يخسر تواضعه وقربه من الناس.. مع أنه “بحقلّه ينفش ريشو” .. فرحا بنجاحه.. وفخرا بإنجازه…

خاص Checklebanon



