خاص: ألا تتعظ بيئة الحزب؟!.. وين الدولة من الاعتداء على مدارس السان جورج؟!

عطفاً على كل ما سبق ونشرناه حول أزمة فيديو مكالمة الفنان راغب علامة وزميله الإماراتي عبدالله بالخير، الذي “لم يحفظ المجالس بأماناتها”، لكن أنْ تصل الأمور إلى تقدّم 3 محامين من “بيئة حزب الله” بإخبار إلى النائب العام التمييزي ضد علامة، يستتبعه صدور بيان عن “آل علامة” يتبرّأون فيه من النجم، فهذا أقصى ما يمكن توقّعه، خاصة أنّ الأمر على خطورته ليس أكثر من”زلّة لسان” خاطئة وبشعة بحق الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقد يكون كثيرون قالوها في الخفاء.
لكن يبقى الأهم اليوم هو أمن المواطن اللبناني، إذ رغم كل ما حلَّ ببيئة الحزب “ما زالوا على طغيانهم”، فما ذنب التلامذة الذي يتلقون العلم في “مدارس سان جورج”؟!، ألم يكتف هذا المجتمع من الدمار والتخريب الإسرائيلي حتى يزيدون التخريب أكثر فأكثر؟!، وكأنّهم يتشبّهون بإسرائيل التي تقتل البشر وتدمّر الحجر، وهم يدمّرون مَنْ يخالف رأيهم، ويعرضون مستقبل التلامذة للضياع!!؟
“وينيه الدولة؟!” ونحن ما زلنا نعيش الذعر والهلع من “زعران” لا يعجبهم موقف أو تعليق لا أكثر، فينقضون عليكَ في أي منطقة كُنتَ ولأي مجتمع انتميت، أين وزير الداخلية الذي يتباهى بفرض الأمن والأمان، ونحن هنا لا نطالب بالكثير لأن الدولة أصلاً “لا حول لها ولا قوة “، لكن أقلّ الممكن إصدار بيان استنكار لما جرى ضد المدرسة؟، ليكون السؤال الأبزر: أين وزير التربية الذي لا يعرف إلا إصدار بيانات عن العطل الرسمية والتعطيل القسري والتدريس “اونلاين”؟، فهل سنستمر في زمن الرعب والخوف؟!
وختاماً، يهمنا التذكير أنّ الراحل قامة كبيرة ومهمة تتفق معه أو تخالفه، وله بيئته وأهله وناسه وعشاقه، ولا يجب التجريح القاسي به احتراماً لمشاعرهم، إلا أنّ “غلطة الشاطر بألف”..
تبرير راغب فضحه أمام المتنمّرين للاصطياد في المياه العكرة، حيث اعتبروا أنّ الذكاء الاصطناعي قد يقلّد صوت راغب، لكن “هل يقلّد أسلوبه وسماجته “وكماخته”؟!”..


خاص Checklebanon



