خاص: هذا ما لن يسمح به “الحزب” بأي شكل من الاشكال… “وللصبر حدود”!

سؤال مشروع يتزامن مع ترتيبات اللبنانيين لاستعادة حياتهم الطبيعية، رغم كل أزماتها وويلاتها: هل سنعود بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً إلى جولة جديدة من العصف الصهيوني بالداخل اللبناني، ونعيش جولة جديدة من النزوح والدمار والقتل؟!

هذا السؤال الذي يتوارد في أذهان الكثيرين رعباً وهلعاً يتزامن مع التلويح الصهيوني بجولة ثانية تُرفع فيها السقوف – المرفوعة أصلاً، من هنا أخبرت مصادر مقربة من بيئة “الحزبلاويين” أنّ “فكرة الجولة الثانية من الحرب ليست مستبعدة أبداً، خاصة أنّ وقف إطلاق النار الذي التزم به الحزب، لا يزال حتى اليوم من جهة واحدة، فيما جيش العدو يواصل الانتهاكات بشكل يومي”.

ولوّحت المصادر إلى أنّ “الحزب يعضّ على الجرح، ويصمت أقلّه من أجل تمرير الاستحقاق الرئاسي، لكن حتى الإسرائيليين يدركون أنّه لن يقف صامتاً طويلاً، بانتظار أن تنتج المساعي الدبلوماسية وقفاً نهائياً للعدوان، وإلا سينفذ الصبر”.

واستدركت المصادر بأنّه “رغم ما سبق، تفضّل قيادة الحزب عدم العودة إلى الحرب، إلا إذا كان مُجبراً، معتبراً أن ما يجري في الجنوب ورقة ضغط على معركة رئاسة الجمهورية، التي ربطها العدو وبعض الأطراف المحلية بنتائج بالميدان العسكري، ويسعون تحت شعار “هزيمة الحزب” لفرض أولوياتهم، وهو ما لن يسمح به الحزب بأي شكل من الاشكال”.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة