خاص: هكذا تبدّل العلم السوري على مرّ التاريخ.. لكل دولة بيرق وراية: اليكم التفاصيل!!

منذ إشراقة الثورة السورية في آذار 2011.. ظهر إلى العلن علم غريب لم تعهده أجيال التسعينات ومطلع الألف الثالث من قبل.. اختفى العلم السوري الأحمر والأبيض والأسود بنجمتيه، ورفع مكانه الثوار والمطالبون بنهاية نظام البعث علماً بألوان ثلاثية أخطر أبيض وأسود تتوسطه 3 نجوم حمراء..

واليوم عاد العلم ليصبح الراية الرسمية للبلد بعد سقوط النظام الأسدي في 8 كانون الأول 2024، حيث رفعته السفارات والمراكز الرسمية على نواصيها، فما قصة هذا العلم؟ وهل عرفت الدولة السورية أعلاماً أخرى غيره.. إليكم التالي..

ما بين العثمانيين والخديعة
بعد سقوط “الرجل المريض” أي دولة الاحتلال العثماني، في نهاية الحرب العالمية الأولى، رفعت الحكومة التي نصّبها الملك فيصل علمها الخاص في 3/9/1918، وكان عبارة عن ثلاثة خطوط: أسود أخضر وأبيض إلى جوار مثلث أحمر، لكن هذا العلم شهد متغيراً بسيطاً مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، وإعلان المملكة السورية بقيادة الملك فيصل حيث أضيفت نجمة سباعية إلى وسط المثلث الأحمر بتاريخ 8/3/1920.

في زمن الانتداب
لكن ومع ظهور الخديعة العربية، والإعلان عن اتفاقية “سايكس بيكو” بين فرنسا وبريطانيا، ودخول سوريا رهينة تحت نير الانتداب الفرنسي، أزيلت النجمة بتاريخ 4/8/1920، وأضيف العلم الفرنسي بألوانه (أحمر، ازرق، أبيض) إلى إحدى زوايا العلم السوري.

إلا أنّه من الفترة بين 1920 إلى 1935، تنوعت أعلام الانتداب، حتى أن “معركة ميسلون” النضالية الشهيرة كانت لها رايتها الخاصة، إلا أنّ اعلام الانتداب تعددت وعملت على تقسيم البلد ما بين دولة دمشق ودولة حلب، وحتى علم الوحدة بين الدولتين، وصولاً إلى علم كامل للانتداب..

ما بعد الاستقلال
إلى أن كان عهد الجمهورية الأولى في دمشق، ولو كانت خاضعة للانتداب الفرنسي، حيث ظهر العلم الشهير اليوم بألوانه الثلاث ونجومه الثلاث 12/6/1932، والذي أصبح لاحقاً علم الاستقلال 17/4/1943، حيث نصت المادة السادسة من الدستور السوري “يكون العلم السوري على الشكل التالي: طوله ضعف عرضه، وهو ثلاثة ألوان متساوية متوازية أعلاها الأبيض فالأخضر فالأسود، ويحتوي القسم الأبيض في خط مستقيم على ثلاثة كواكب حمر خماسية الأشعة”.

وحدة وانقلاب وبعث
لكن عند قيام الوحدة بين سوريا ومصر في 22/2/ 1958، اعتمد الرئيس جمال عبد الناصر علماً جديدا لـ”الجمهورية العربية المتحدة”، فيه نجمتان باللون الأخضر، لكن سرعان ما توقف استخدامه بعد الانفصال في العام 1961،وعاد “علم الإستقلال” إلى الواجهة بعمر قصير لم يتجاوز العامين.

أما مع استلام “حزب البعث” الحكم في 1/5/1963 بعد الانقلاب على سلطة الرئيس ناظم القدسي، فأعيد العمل بعلم عبد الناصر مضيفاً إليه نجمة “البعث”الثالثة، بقي العلم الأحمر ذو ثلاث نجمات حتى عام 1972، ليقوم حافظ الأسد بعد استلامه الحكم بأشهر، بتغييرالعلم وإزالة النجمات الثلاث وإضافة نسر وسط العلم.

من حافظ إلى بشار إلى الثورة
في 3/4/1980 طارت النجمة الثالثة واستمر العمل بنجمتين خضراوين مع 3 خطوط أحمر، أبيض وأسود، إلى أنّ اندلعت الثورة في آذار 2011 واعتمد المجلس الوطني السوري، الذي كان المظلة الرسمية للمعارضة “علم الإستقلال” شعاراً له، الذي يرمز لونه الأخضر إلى الخلافة الراشدة، أمااللون الأبيض فيمثل الدولة الأموية، والأسود يرمز للدولة العباسية، والنجوم الحمراء الثلاثة: النجمة الأولى حلب ودمشق ودير الزور، والنجمة الثانية تمثل جبل الدروز، والنجمة الثالثة تمثل جبال اللاذقية.

فهل سنشهد تعديلاً جديداً على العلم السوري؟!


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة