خاص CheckNotes: زحمة زوّار في عائشة بكّار.. ما القصة؟!

فجأة تحوّلت منطقة عائشة بكار البيروتية إلى محجٍّ سياسي من كل الألوان والطوائف والانتماءات.. ليس سعياً للوقوف على احتياجات الناس.. بل تراكضاً إلى أبواب “دار الفتوى”.. من لاهثين إلى مناصب وكراسٍ هي في الواقع “طويلة على رقابهم” واحد تلو الآخر..

فجأة حطَّ “الصهر البرتقالي” – المسعور دون أمل لمنصب رئاسي – في الدار السنية.. ومثله حطَّ “المخزومي” الحالم بكرسي السراي.. ونجل آل كرامي “العروبيين الأصيلين” الحالم بما وصل إليه عمّه ثم والده في سراي قلب بيروت..

حتى أنّ “الاشتراكيين” غير الساعين إلى كرسي بعبدا ولا كرسي وسط بيروت حلّوا ضيوفاً كراماً على الدار الكريمة وهو ما ترجمته أوساط بيروتية بأنّه دلالةعلى رهان الجميع خلال المرحلة المقبلة على الدور الحاسم للطائفة السنية في الاستحقاقات السياسية والدستورية.

خاصChecklebanon

مقالات ذات صلة