“الثنائي الشيعي” للعريضي : منفتحون على النقاش ولكن…

في اجتماع العريضي مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري كما المعاون السياسي لامين عام حزب الله الحاج حسين الخليل، تفيد معلومات الديار بان العريضي سمع كلاما واضحا بداية من الرئيس نبيه بري حول موضوع الحوار ، مفاده :” سمّه ما شئت سواء كان حوارا او تشاورا او نقاشا لكن هناك اصول وهناك مجلس نواب واي تشاور او حوار يجب ان يترأسه رئيس البرلمان، وتوجه بري للعريضي بالقول انه “حلحلا ” مع لودريان وقبل بدل الحوار بالتشاور لكن لا يمكن تخطي رئيس المجلس ، هذا الكلام نفسه عاد وسمعه العريضي عند الحاج حسن الخليل الذي اكد للعريضي ان حزب الله مع الرئيس بري في هذه النقطة. هذا في الشكل ، اما في المضمون، فقد حرص الثنائي الشيعي على التأكيد للعريضي على استعدادهم للنقاش المفتوح مع الحرص على التأكيد في الوقت نفسه ان هذا الامر لا يعفيهم من استمرار التمسك بمرشحهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية سائلين: هل من المعيب ان يكون لدينا مرشح؟ فنحن منفتحون للنقاش لكن لدينا مرشح واضح اسمه، تماما كما اكد كل من بري وحسين الخليل لموفد جنبلاط غازي العريضي.
وفي اطار الحديث عن الاسماء، علمت الديار من مصادر موثوق بها ان لودريان طرح مع بعض من التقاهم في بيروت فكرة ازاحة سليمان فرنجية من المعادلة وبدء الحديث عن خيار واسم رئاسي ثالث، لكن هذا الكلام لم يأت على ذكره الموفد الفرنسي خلال لقائه الرئيس بري كما مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، بحسب المصادر.

