🔔إسناد جبران باسيل: إذهب يا أفيخاي طم حالك!

لقّنت نائب كسروان الفتوح ندى البستاني خوري “الأستاذ” أفيخاي أدرعي درسًا لن ينساه طوال حياته، وهو الذي دأب على السخرية من رجالات الوطن وأزلام الممانعة بأسلوبه الهزلي. أفهمت البستاني الناطق العربي باسم الجيش الإسرائيلي أن وراء جبران باسيل نساء يأكلن رأس الحيّة ورجالًا يدافعون عن زعيم التيار بأشفار العيون، ردّت عليه على منصة إكس بكلام حاد مستعملة صفة “الأستاذ” وليس العقيد بعدما كان البادئ بمخاطبة زعيم “التيار الوطني الحر” بصفة “الأستاذ”. فشرت وحدك الأستاذ.

وكتبت مدام البستاني خوري في ردّها الصاعق: “مش غريب يا أستاذ أفيخاي إنك ما تكون فهمت أن جبران باسيل يدافع عن لبنان وليس عن “حزب الله” الذي عارض منذ البداية حربه لإسناد غزة وحربه لإسناد إيران؛ ولكن الغريب أنك المتحدث العربي باسم الجيش الإسرائيلي ولا تفهم اللغة العربية ولا تعرف الفرق بين ولاية الفقيه التي لا يوافقها جبران باسيل وبين “اللبنانية” التي يعتنقها”.

يوافقها أو يوافق عليها؟ إذا كتبت نائب كسروان “يوافقها” فعلى مجامع اللغة وأساطين النحو إعادة النظر. إذهب يا أفيخاي طم حالك. أنزلتك ندى من المنخل.

توقع المراقبون أن يقوم بمهمة التصدي للعقيد أدرعي العقيد الركن جورج عطالله لا المتخصصة بضرب جبهة جو صدي لكن “التيار” آثر إنزال أسلحته الثقيلة لإسناد المرشد جبران ورفعًا للمهانة: جيمي جبور وسليم عون. نائبان يصلحان للّعب تحت السلة.

على غرار ندى لجأ جيمي إلى تحقير أفيخاي:

“والله يا أستاذ أفيخاي خلّيك بالإخلاء وتوجيه النازحين لأن نحنا منعرف تمامًا مصلحة بلدنا وشايفين بوضوح كيف عم تكبوا ورود عاللبنانيين والظاهر إنك متأثر ببعض أصدقائك اللبنانيين يلي ما بيقدروا يشوفوا لبناني وطني لا مع إيران ولا مع إسرائيل وجبران باسيل مثال هؤلاء الوطنيين…”.

وكأني بالنائب الفذ قد سلّم جدلًا أن أدرعي يصلح للمهمات التوجيهية والإنسانية ولا يعرف شيئًا عن عظماء الأمة اللبنانية.

فليشكر أفيخاي أدرعي ربّه أن رقبته ليست بمتناول قبضتي سليم عون وإلا كان خنقه. في كل الأحوال أوصل نائب زحلة إلى أدرعي هذه الرسالة وفحواها ليك يا حشرة نحن مش قاريينك “جبران باسيل واللبنانيون الأحرار بغنى عن نصائحك. تاريخنا في مقاومة الوصاية والاحتلال، لا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك من المتحدث باسم جيش الاحتلال. سيادة لبنان يقررها اللبنانيون داخل دولتهم ومؤسساتهم، لا في تل أبيب ولا عبر منصة “إكس”. وفر نصائحك، و خيّط بغير مسلّة”.

صراحةً يا “إستاذ” سليم “فشّيتلنا خلقنا” وأوقفت هذا المهرّج عند حدّه. وهي مناسبة لأعلن أن كل بيت عون “بيفشوا الخِلق” على منصة إكس. من غادة وطلوع.

عماد موسى- نداء الوطن

مقالات ذات صلة