تفيد تقارير أمنية عن نقل نحو ثلاثة آلاف عنصر من قوات النخبة نحو محيط صيدا، والزهراني، وتخوم بيروت، في خطوة تُقرأ كإعادة تموضع لخطوط دفاع خلفية ثانية وثالثة.

مقالات ذات صلة