🟠يجب أن نتوقع «أسوأ الامور»: «أخطر 7 أيام في منطقة الشرق الاوسط»!

أبلغ مسؤول رفيع إلى «الجمهورية» قوله، «إنّ النظر إلى الامور كما هي أمامنا على جبهات الصراع، يشعر المتمعن فيها بضعف احتمالات التصعيد، حيث أنّ المجال لم يعد يتسع لمواجهة او تصعيد. ولكن طالما اننا نعيش في عالم مجانين، يتصدّره نتنياهو، ومزاجية ترامب ومفاجآته التي لا تنتهي، لا أجد سبباً يدفع إلى الإطمئنان، بل يجب أن نتوقع أسوأ الامور».
أضاف: «لست وحدي من يقول ذلك، بل إنّ الدول قلقة. وبالمناسبة، أحد كبار الديبلوماسيين المخضرمين والمعروف عنه سعة اطلاعه، وهو ليس لبنانياً، أكّد في دراسة وضعها حديثاً (قبل اسبوع تقريباً) حول منطقة الشرق الاوسط، يخلص فيها إلى أنّ منطقة الشرق الاوسط، تمر في لحظة حرجة، وتواجه أخطر 7 ايام في تاريخها. والأهم في هذه الدراسة، انّه لا يتحدث عن منتصرين بل عن خاسرين من كل الأطراف».
على ان الاخطر في المجال الاقليمي ما قاله المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك، في مقابلة صحافيّة امس، ردا على سؤال حول احتمال توجيه ضربة اميركية لايران خلال عطلة نهاية الاسبوع، حيث اجاب قائلا: «بالتأكيد»، مشيرًا إلى أنّ «الرّئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحا جدًّا في موقفه، وقد أفسح المجال مرارًا للتوصّل إلى اتفاق، لكنّ طهران اتخذت مضيق هرمز ورقةً للمساومة».