🟠من ألغى زفاف نجل علي حسن خليل في سرسق!؟

ألغى النائب علي حسن خليل حفل زفاف نجله أسامة الذي كان مقرراً في 18 أيلول الحالي، بعد جدل واسع ترافق مع انتشار بطاقة الدعوة في مواقع التواصل الإجتماعي. 

وأعلنت إدارة قصر سرسق في بيروت  الأحد إلغاء الحفل الذي كان مقرراً تنظيمه في القصر. وقالت في بيان، إنَّها تأسف لما جرى تداوله عبر مختلف صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، معلنةً أنه “بعد التواصل مع الجهات المختصة والتنسيق معها، تم الاتفاق على إلغاء الحفل”. 

وشددت الإدارة على أن قصر سرسق “كان وسيبقى مفتوحاً لاحتضان واستقبال الجميع من دون تمييز أو استثناء”، معتبرةً أنه جزء من بيروت وتاريخها وذاكرتها، وأن هذه الذاكرة “أكبر من أي خلاف أو انقسام”. 

وأشار البيان إلى أن القصر، رغم كل ما مر به، سيبقى “صامداً شامخاً، متمسكاً بجذوره وهويته”، ومنارة للثقافة والتراث اللبناني ومساحة جامعة للبنانيين.

 وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد أنها تؤمن بأنه “كما نهض القصر من بين الركام، سينهض لبنان من جديد”، وأن الجنوب “بكل ما يمثله من صمود وتاريخ، سينهض معه”.

واللافت في البيان الذي نشرته في صفحتها في “إنستغرام”، أنها استخدمت صورة قديمة القصر حين كان مهشماً بفعل انفجار مرفأ بيروت، قبل ترميم القصر مرة أخرى. 

 

بيان منسوب الى النائب خليل

وكان بيان منسوب للنائب علي حسن خليل، نفى تنظيم الحفل من اساسه. وقال فيه: “لم اكن اريد الرد على حملات التشهير والتجني، لكن احتراماً للاصدقاء والمحبين وللرأي العام الذي من حقه معرفة حقيقة الأمور، اكتفي بالقول: إن زواج ابني تم قبل أيام في منزل العروس واقتصر على العائلتين حصراً”.

وأضاف: “أما مناسبة الزواج الذي كان محدداً في منزل العائلة في الخيام وتحديداً في ٦/٦/ ٢٠٢٦ فقد الغي مع العشاء قبل مدة طويلة بسبب الأوضاع، وكل ما عدا ذلك هو تدوير لسرديات من نسج خيال مروجيها، ونحن تعودنا عليها وعلى اشكالها المختلفة والمختلقة، ومنها خلال الايام الأخيرة، اعادة نشر صورة من حفل تكريم للاعلاميين حصل سنة ٢٠١٦ في الخيام على انها في فرنسا وفي محاولة للتشهير ضمن السياق نفسه”. 

جدل واسع

وبدأ الجدل قبل أيام من الموعد المتوقع للحفل، مع تداول معلومات عن التحضير لإقامة زفاف نجل علي حسن خليل في قصر سرسق بالأشرفية، أحد أبرز المواقع التاريخية التي تستضيف حفلات الزفاف والمناسبات في بيروت.

 وأبدى ناشطون امتعاضهم من إقامة حفل وُصف بـ”الضخم” في هذه المرحلة، وسط حديث عن إمكان تنظيم تظاهرة أمام القصر.

 وحسب المنشورات المتداولة، لم يكن الاعتراض على المناسبة العائلية بحد ذاتها، بل على مكانها وحجمها وتوقيتها، في ظل تداعيات الحرب والدمار والنزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة في جنوب لبنان.

 وتصاعدت الضجة على مواقع التواصل، مع مقارنات بين مشاهد البلدات الجنوبية المتضررة والحديث عن حفل فاخر في قصر سرسق.

المدن

مقالات ذات صلة