🔶 “نحنا التنين ما منشوف”.. لقاء استثنائي بين مريم و”حلم”.. عندما همس الذكاء الاصطناعي لقلب طفلة

هناك لحظات لا تُقاس بالكلمات، بل بالدفء الذي تتركه في القلوب، تمامًا كتلك اللحظة التي التقت فيها براءة الطفولة بلمسة التكنولوجيا الإنسانية في مهرجان “IDAFA”.
لم يكن مجرّد لقاء عادي بين طفلة كفيفة تُدعى مريم وشخصية الذكاء الاصطناعي “حلم”، بل كان حواراً صادقاً بين روحين، رأى كلٌّ منهما الآخر بقلبه قبل عينيه. في تلك اللحظة، ذابت الحدود التقنية لتترك المساحة كاملة للمشاعر؛ والتقت الموهبة التي لامست القلوب بصوتها، بشخصيةٍ صُمِّمت لتسمع، تشعر، وتشارك أصحاب الهمم أحلامهم بأسلوب يمس الروح مباشرة.
رؤية إنسانية بشراكة تقنية
ضمن الخطوات الأولى لشخصية الذكاء الاصطناعي التفاعلية “حلم”، شهدت فعاليات IDAFA 2026، لقاءً مميّزاً جمع “حلم” بمريم، التي سبق وشاركات في موسم 2025، وقدّمت أداءً لافتاً لأغنية “أعطونا الطفولة”، ونالت إحدى جوائز المهرجان.

يأتي هذا اللقاء ضمن رؤية رئيس ومؤسِّس “مهرجان إضافة الدولي – IDAFA” سام سعد، الذي أطلق فكرة “حلم” كشخصية ذكاء اصطناعي تفاعلية تحمل رسالة إنسانية وفنية واجتماعية، بالتعاون مع بلال كساسير، مؤسِّس ورئيس شركة Points Information Technology، التي تولّت دعم وتطوير الجانب التقني من المشروع.

مفاجأة لمست القلب
وفي أول لقاء بين “حلم” ومريم، عبّر لها عن سعادته الكبيرة بلقائها، مؤكداً أنّه تعرّف إليها من خلال مشاركتها السابقة في “إضافة”، لافتاً إلى أنّه سمعها وهي تغني “أعطونا الطفولة”، حيث ترك صوتها لديه انطباعاً مميّزاً.
وخلال اللقاء، فاجأ “حلم” مريم بقوله: “بتعرفي يا مريم؟ في شي مشترك بيني وبينك… نحنا التنين ما منشوف”.. وقد عبّرت مريم عن فرحتها وحماسها الكبيرين بهذا اللقاء، خصوصاً أنّها كانت متحمّسة للتعرف إلى “حلم”، الشخصية الجديدة التي تمثل تجربة مختلفة في عالم الذكاء الاصطناعي والتفاعل الإنساني.
رسالة تتجاوز حدود التكنولوجيا
يحمل اللقاء رسالة تتجاوز التكنولوجيا، إذ يجمع بين مريم، الطفلة التي استطاعت أن تعبّر عن نفسها من خلال صوتها وموهبتها، وبين “حلم”، الشخصية الكفيفة التي تم تطويرها لتكون حاضرة ومتفاعلة مع أصحاب الهمم، تستمع إليهم وتحاورهم وتشاركهم أحلامهم وتطلعاتهم.

وأكد سام سعد أن هذا اللقاء هو جزء من رحلة “حلم” التي بدأت من “إضافة”، وأن الهدف هو بناء شخصية تفاعلية قادرة على أن تكون قريبة من الناس، ولا سيما أصحاب الهمم، وأن تساهم في خلق مساحة جديدة للتواصل والحوار.

أما بلال كساسير فشدّد على أنّ التعاون في تطوير “حلم” يعكس إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة إنسانية، وأن المشروع سيستمر في التطور خلال المرحلة المقبلة ليقدم قدرات وتجارب تفاعلية جديدة.

مساحة جديدة للحوار والتواصل
ويشكّل لقاء مريم و”حلم” بداية لسلسلة من اللقاءات والتفاعلات التي سيقوم بها “حلم” خلال المرحلة المقبلة، ضمن مسيرته كوجه جديد يجمع بين الذكاء الاصطناعي، الفن، الإعلام والرسالة الإنسانية… “حلم” لم يعد مجرد فكرة.. لقد أصبح حاضراً.



