🟠 رانيا عثمان.. شغف التحدي وبصمة التألق تتوَّج بافتتاح “Rania Osman Beauty Center” في أردة

في عالمٍ يتنفس الجمال ويقتفي أثر التألق، ثمة نساء لا يعبرن دون أثر، بل يتركن في كل خطوة بصمةً وإشراقة، حيث يجسّدن الكفاح بإرادةً صلبة، ويجمعن الإنسانية بالطموح، فتتجلى صورة امرأة تحدّت الصعاب، وأصرّت على حفر اسمها ببريق من نور في عالم الجمال والتألّق، مُشرِعةً الأبواب نحو أفقٍ يسع الانتشار العربي والعالمي.

إنّها “خبيرة التجميل رانيا عثمان” سيدةٌ حاضرة بقلبها قبل حضورها في كل المناسبات؛ لا يحدّ طموحها وقتٌ، ولا تُثني عزيمتها بُعد مسافات، اجتماعيةٌ تسكن القلوب، محبوبةٌ من كل الفئات والأصدقاء، تدعم، تُسانِد، وتغرس الخير أينما حلّت، ممتدة اليد لكل محتاج، ودائمة الشغف بكل ما هو جديد ومبتكر.

فحين يكون الطموح شغفاً، والإصرار طريقاً، يصبح النجاح حكاية تُروى بمحبة، وهو ما جسّدته عثمان بمحطة جديدة في مسيرتها، بافتتاح مركزها الجمالي الثالث في منطقة أردة – زغرتا في محافظة الشمال، وسط حضور لافت جمع أهل الفن والإعلام ورؤساء البلديات والأصدقاء، في احتفالية طغت عليها مشاعر الفرح والوفاء.

تحت رعاية وحضور المحافظ في الشمال السيدة إيمان الرافعي، ورئيس اتحاد بلديات الضنية السابق محمد سعدية، ورئيس اتحاد بلديات الضنية الحالي مصطفى سعادة، رئيس بلدية أردة العميد طوني صليبا رئيس بلدية عاصون مروان سليمان رئيسة الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة ناريمان الجمل إلى جانب حشد من الإعلاميين ورؤساء بلديات المنطقة ورؤساء جمعيات وفاعليات المنطقة والأصدقاء، الذين جاؤوا ليشاركوا رانيا ثمرة سنوات من العمل والمثابرة.

تولّت الإعلامية ريما صيرفي تقديم الحفل، مرحّبةً بالحضور، ومضيئةً على تجربة رانيا عثمان وخبرتها الطويلة في عالم الجمال، حيث لم يكن النجاح وليد الصدفة، بل ثمرة رحلة بدأت بخطوات متواضعة، وكبرت مع الأيام لتصبح اسماً حاضراً في عالم التجميل.

تولّت الإعلامية ريما صيرفي تقديم الحفل، مرحّبةً بالحضور ومضيئةً على رحلة رانيا الواثقة التي بدأت بخطوات متواضعة وكبرت لتصبح اسماً فارقاً. وتوالت الكلمات المحملة بالتقدير:

  • صاحبة وكالة “ناتاليز” ناتالي فضل الله أثنت على شجاعة رانيا ودعمها الدائم، واصفةً إياها بالمرأة المكافحة والمواكبة لأحدث التقنيات.
  • المخرج بلال زيبار أشاد بإصرارها وعدم انكسارها أمام التحديات وتمسكها بوطنها.
  • الفنان جورج حران هنّأ رانيا مستعيداً عبارته الطريفة الشهيرة: “يا يوسف جيب قهوة لرانيا”، في لحظة أضفت حميمية على الأجواء.

  • الفنان وجيه صقر والإعلاميون الحاضرون أكدوا أن الجمال أصبح مساحة مشتركة للجميع وأن المنطقة تستحق هذه المشاريع الحيوية.
  • محمد سعدية (رئيس اتحاد بلديات الضنية السابق) نوّه بتوسّع أعمال رانيا من بخعون إلى طرابلس وبيروت وأردة، وصولاً إلى تأسيس أكاديميتها الخاصة، ملخصاً رحلتها بعبارة: من الضنية إلى العالمية”.
  • مصطفى سعادة (رئيس الاتحاد الحالي) أشاد بالاستمرارية والنجاح وقدرتها على بناء علامة تجارية مميزة.

وحملت كلمة رانيا عثمان الكثير من العاطفة والامتنان، إذ توجهت إلى الحضور قائلةً: “مساء الخير… أسرّ عندما أرى الناس يحبونني ويدعمونني”.

واستعادت رانيا بداياتها من بخعون ، حيث وجدت التشجيع والدعم من أبناء البلدة، وكان ذلك الدعم بمثابة الشرارة الأولى التي منحتها الثقة لتكمل الطريق. ومنها انطلقت الى طرابلس ومن ثم الى بيروت وصولا الى أردة واضعة خبرتها ومواكبتها لأحدث تقنيات التجميل والتزيين بين أيدي النساء، ومؤكدةً أن هدفها كان ولا يزال تقديم أفضل الخدمات، ومساعدة المرأة على اكتشاف جمالها والاهتمام بنفسها.

ومن أجمل ما عبّرت عنه رانيا شعارها الذي رافق مسيرتها: “اربحي قليلاً واشتغلي”، مؤكدةً أن العمل والمثابرة هما أساس الاستمرارية، وأن الجمال نعمة تستحق من المرأة أن تحافظ عليها وتدلّل نفسها في رسالة أرادتها أن تصل إلى كل امرأة، بأن تمنح نفسها الوقت والحب والعناية التي تستحقها. وأكدت أن نجاحها لم يكن وليد السوشيال ميديا وحدها، بل هو حصيلة سنوات من العمل والخبرة والتعب، ووجّهت تحية خاصة إلى جميع شركاء النجاح الذين وقفوا إلى جانبها، وآمنوا بقدراتها، ورافقوها في مختلف مراحل مسيرتها.

ولأن الفرح يكتمل حين يجتمع النجاح مع العائلة، تزامن افتتاح المركز الجديد مع احتفال رانيا بعيد ميلاد ابنها أحمد الذي أتم عامه السابع، فكان قالب الحلوى مناسبة لفرحة أخرى، اجتمع حولها الأهل والأصدقاء والضيوف، وتبادل الجميع الأمنيات والتمنيات، والتُقطت الصور التذكارية.

وبعد انتهاء الاحتفال، توجه الوفد الإعلامي والضيوف إلى مأدبة عشاء أقامتها رانيا على شرفهم، لتُختتم الأمسية كما بدأت… بالمحبة والضحكة والوفاء.

هكذا، كتبت رانيا عثمان في أردة فصلاً جديداً من حكايتها؛ حكاية امرأة آمنت بأن النجاح يأتي ثمرة جهد وكفاح.

مقالات ذات صلة