ريما الرحباني في أعنف هجوم على ابن عمها.. إيدك ولسانك عن زياد!

شنّت المخرجة ريما الرحباني، الابنة الوحيدة الباقية من أبناء الفنانة فيروز، هجومًا حادًا يُعتقد أن المقصود به ابن عمها الموسيقار أسامة الرحباني، على خلفية ما وصفته بتجاوزات طالت تاريخ عائلتها الفني وأعمال شقيقها الراحل زياد الرحباني وإرث والدها عاصي الرحباني ووالدتها الفنانة فيروز.
محاولة تشويه
وقالت ريما الرحباني، في منشور عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، إنها اكتشفت بمحض الصدفة عبر إحدى المحطات الفضائية ما وصفته بمحاولات لتشويه إرث عائلتها الفني، مستخدمة لقب “طبل” للإشارة إلى الشخص، الذي خاطبته في منشورها.
وأوضحت أنها شاهدت بالصدفة عملًا فنيًا لهذا الشخص، ما دفعها إلى الرد عليه بلهجة قاسية، متهمة إياه بمحاولة تشويه إرث شقيقها الراحل زياد الرحباني والتقليل من حجم إنجازاته الفنية.
وانتقدت ريما حديث الشخص المزعوم عن دور شقيقها زياد في الموسيقى التصويرية، مؤكدة أن الراحل كان يتولى جوانب متعددة من العمل الفني، بدءًا من الفكرة والتأليف والسيناريو، وصولًا إلى التصوير والإخراج والتمثيل والموسيقى التصويرية، بحسب تعبيرها.
وطالبت ريما الرحباني بالابتعاد عن إرث عاصي ومنصور وزياد الرحباني، قائلة: “إيدك ولسانك عن زياد وطفولة وعبقرية وأعمال زياد”.
كما وجّهت انتقادات لاذعة إلى ما قدّمه الشخص الذي تخاطبه في بعلبك، معتبرة أنه يحاول التقليل من شقيقها زياد عبر تقليد أدائه وتصرفاته، وسخرت من أدائه وصوته، ورأت أن ما يقدمه يفتقر إلى الروح الفنية.
واتهمته كذلك بنقل أو إعادة تقديم أعمال الرحابنة وأعمال شقيقها زياد، إلى جانب أعمال أجنبية وكلاسيكية، من دون تقدير لقيمتها، وفق ما ورد في منشورها.
واعترضت ريما أيضًا على استخدامه عبارة “ولا أي شيء” في خاتمة أحد الأعمال، مؤكدة أن العبارة تعود إليها، واتهمته بتكرار أفكار وأعمال الآخرين والاستيلاء عليها.
“سألوني الناس”
وتطرقت إلى أغنية “سألوني الناس” لوالدتها الفنانة فيروز، مؤكدة أن تغيير الأغنية يحتاج إلى إذن صاحبها زياد الرحباني، كما اعترضت على طريقة تصوير العمل، مطالبة بإزالة نسخه من الأسواق ومن منصات التواصل الاجتماعي.
ووجّهت ريما تساؤلًا بشأن الانتهاكات التي تحدث، رغم تولي الشخص الذي تخاطبه منصبًا في جمعية “ساسيم” الفرنسية المعنية بحقوق الملكية الفكرية، معتبرة أن ذلك يثير مزيدًا من علامات الاستفهام حول ما وصفته بالتجاوزات.
واتهمت ريما الشخص، الذي هاجمته بالغرور والتعالي ومحاولة تقديم نفسه بصورة تتجاوز قدراته الفنية، مؤكدة أنها اختارت هذه المرة كسر صمتها عن العائلة والدفاع عن إرثها، مشيرة إلى أنها تحمل عن والدها عاصي الرحباني صفات الشجاعة والمواجهة والوضوح.
تشويه “صح النوم”
وفي ختام منشورها، انتقدت ريما ما قيل عن تشويه والدتها فيروز لأغنية “صح النوم”، متسائلة: “إذا فيروز عم بتشوه صح النوم، إنت شو عم تعمل على الإرث؟”، قبل أن توجه إليه عبارات أكثر حدة، من بينها وصفه بـ “عديم الموهبة والأخلاق”، وانتقاد ما يقدمه، قائلة: “جرّصتنا يا أخي”.
وطالبت ريما بإزالة ما وصفته بـ “الفضائح” من مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون، مؤكدة أنها لا تزال تمتنع عن قول الكثير من الأمور، مراعاة لما وصفته بكونها “مهذبة ومتحلية بالأخلاق”.
ورغم أن ريما الرحباني لم تذكر اسم الشخص الذي هاجمته بصورة مباشرة، فإن تفاصيل منشورها دفعت إلى الاعتقاد بأن المقصود هو ابن عمها الموسيقار أسامة الرحباني، ولا سيما مع إشارتها إلى إدارة “ساسيم”، وأعمال زياد الرحباني، وما قُدّم في بعلبك، فضلًا عن حديثها عن تقديم أعمال الرحابنة.
ومع ذلك، أبقت ريما هوية الشخص في إطار التلميح، مكتفية باستخدام لقب “طبل” دون ذكر اسمه صراحة، وهو ما أضفى على منشورها مساحة من الغموض، مع وضوح المقصود في سياق الاتهامات التي ساقتها.
ويأتي هذا الهجوم في سياق دفاع ريما الرحباني المتواصل عن شقيقها الراحل زياد الرحباني ووالدتها الفنانة فيروز وإرث عائلتها الفني، إذ باتت تمثل الصوت الأبرز في مواجهة ما تعتبره تجاوزًا على تاريخ الأسرة وأعمالها.
وسبق لريما أن أعلنت رفضها إقامة فعاليات لتكريم شقيقها الراحل زياد الرحباني، كما هددت باللجوء إلى القضاء على خلفية تداول مزاعم وشائعات تتعلق بالحالة الصحية لوالدتها فيروز، إلى جانب الشائعات التي طالتها بشأن وفاتها.
ويعكس موقف ريما الأخير استمرار تمسكها بنهج المواجهة المباشرة في كل ما تعتبره مساسًا بإرث عائلتها، في وقت لا تزال أعمال الرحابنة ونتاج فيروز وزياد الرحباني حاضرة بقوة في الذاكرة الفنية العربية، بما يجعل أي خلاف حول نسب الأعمال أو إعادة تقديمها أو تفسيرها عرضة لتفاعل واسع وجدل متجدد.
أرم نيوز



