🟠واشنطن تضرب جزيرة لارك… والحرس الثوري يرد في الأردن!

أكد مسؤول أميركي لقناتي “العربية” و”الحدث”، مساء أمس الأحد، أن القوات الأميركية شنت ضربة استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، بعد رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وأضاف الكابتن البحري، تيم هوكينز، في حديثه لـ”العربية” و”الحدث”، أن القوات الأميركية تواصل مراقبة المنطقة عن كثب، مع بقائها على أهبة الاستعداد لحماية حرية الملاحة وحركة التجارة عبر المضيق، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر يوليو (تموز).
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، مقتل وإصابة عدد من الجنود والمواطنين، مؤكدا أن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك سيقابل “برد وعقاب”.
وقبل ذلك، أفادت وكالة “فارس” للأنباء، بسماع دوي انفجار قرب جزيرة لارك الإيرانية.
ومن جانبها، أشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية، مساء الأحد، إلى “مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، جراء هجوم أميركي على جزيرة لارك”.
وأكدت وكالة “تسنيم”، أن الجيش الأميركي قصف جزيرة لارك بمسيرة قبل نحو ساعة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت إتمام عملية لإزالة الألغام البحرية من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.
استهداف قواعد اميركية في الاردن
أفاد مراسل قناتي “العربية” و”الحدث”، مساء الأحد، باعتراض صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن، بعد توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على استهداف القوات الأميركية منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك الإيرانية.
وفي سياق متصل، نقل مراسل شبكة “فوكس نيوز” على منصة “إكس”، عن مصدر أميركي، أن إيران شنت هجوماً استهدف القوات الأميركية المتمركزة في الأردن.
وقال تري ينجست، مراسل “فوكس نيوز”، نقلا عن مصدر أمريكي إن إيران تشن هجمات على القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن.
وأضاف المصدر، وفق المراسل، أنه لا توجد تأثيرات واضحة حتى الآن، مشيراً إلى أنه جرى اعتراض جميع الصواريخ التي أُطلقت تقريباً حتى هذه المرحلة.
وأكدت مصادر لقناتي “العربية” و”الحدث”، مساء الأحد، أن الهجوم الإيراني هو رد على القصف الأميركي للمنصات في جزيرة لارك.
وأوضحت المصادر أنه تم التصدي للهجوم الإيراني على الأردن، لكن “ليس هناك تأكيد بعدم وجود إصابات”.
الحرس الثوري: نفذنا عملية مركبة على قاعدتين اميركيتين في الاردن
ولاحقا، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أنه استهدف ما وصفها بـ”البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز طائرات مقاتلة” في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن.
وقال الحرس الثوري في بيانه أن الهجوم جاء في عملية صاروخية ومسيرة قال إنها جاءت ردا على ما وصفه بـ”العدوان الأميركي الإسرائيلي على جزيرة لارك”.
وأكد الحرس الثوري إن قواته الجوية الفضائية نفذت “عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيرة” أطلقت خلالها صواريخ بالستية باتجاه القاعدتين، زاعما أنها ألحقت بهما “خسائر فادحة”.
وأضاف أن العملية حملت اسم “معاقبة المعتدي”، وحذر من أن أي هجمات جديدة ستقابل، بحسب البيان، بـ”ردود أشد”.
وقال الحرس الثوري إن ما وصفه بـ”العدوان والجرائم” لن ينجح في إضعاف سيطرة إيران على مضيق هرمز، مؤكدا أن “كل إطلاق نار سيقابل بردود أقوى”.
