🟠أسبوع حافل بالملفات الساخنة!

برز تطور ميداني لافت تمثل بخرق إسرائيلي للمنطقة التجريبية في زوطر الغربية، في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء تنفيذ المناطق التجريبية. إذ توغلت قوة إسرائيلية داخل البلدة وأقامت ساترًا ترابيًا فيها، بعدما كانت زوطر الغربية قد وُضعت تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق الإطار.
ويأتي هذا التطور غداة انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات روما، التي لم تفضِ إلى توسيع المناطق التجريبية ولا إلى وقف النار. وكان الوفد اللبناني قد طرح إدراج بنت جبيل والخيام ضمن هذه المناطق، لكن الطرح اصطدم بالرفض الإسرائيلي السريع. فيما أشارت معلومات “الأنباء الإلكترونية” أن الدول التي جرت مناقشة إمكانية إدراجها على قائمة ما يُسمى “الدول التي تتحقًق من نزع سلاح حزب الله” هي: اندونيسيا وسويسرا وبريطانيا واذربيجان، فيما رفضت إسرائيل أي دور لفرنسا أو تركيا في هذا المجال.
وفي موازاة ذلك، تشير المعلومات إلى تشدد الوفد اللبناني في مسألة العودة إلى مفاوضات روما، وربطها بتحقيق تقدم في ملفين أساسيين: الأول وقف شامل لإطلاق النار، بما يشمل عمليات الهدم وجرف المنازل والأراضي الزراعية، والثاني توسيع المناطق التجريبية، ولا سيما في بنت جبيل والخيام.
جلسة بري التشريعية أمام ملفات شائكة
أما داخليًا، فتنتقل الأنظار في الأسبوع المقبل، وخصوصاً إلى الجلسة العامة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري يومي الثلاثاء والأربعاء، في ظل جدول أعمال يتضمن مجموعة من الملفات الأساسية، أبرزها إلغاء عقوبة الإعدام، وقانون العفو العام، وإعادة هيكلة المصارف.
ومع بقاء عدد من الملفات الخلافية على الطاولة، يبرز السؤال حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة الفاصلة، ولا سيما بشأن قانون العفو العام، بما يسمح بانعقاد الجلسة وإقرار جدول أعمالها، أم أن التباينات لا تزال تحول دون نضوج هذه التفاهمات وبالتالي قد تؤول إلى تفجير هذه الجلسة على غرار سابقاتها.
الانباء الالكترونية

