🟠إنتهت الحرب: ترامب وبزشكيان وقعا مذكرة التفاهم الكترونياً!

ذكر موقع “أكسيوس” أن إيران والولايات المتحدة وقعتاً في وقت متأخر من ليل أمس الأربعاء، مذكرة التفاهم التي تنص على إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ. فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وقع مذكرة التفاهم التي تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قوله إنه “جرى الانتهاء رسمياً من صياغة نص مذكرة التفاهم مع أميركا، والجانبان وقعّا عليها”، مضيفاً “توافقنا على أن نص الاتفاق يجب أن يكون بصيغة إلكترونية وأن يوقعه رئيسا البلدين”.
وأضاف “ربما يكون رئيسا إيران وأميركا قد وقعا مذكرة التفاهم”. وتابع أن “اجتماع الجمعة في سويسرا ليس مخصصاً لتوقيع الاتفاق ومن المتوقع اتخاذ قرار بشأنه خلال ساعات”. وقال: “لا يزال من المقرر حضور فرق التفاوض لجنيف”.
وفي وقت سابق الأربعاء، عرض مسؤول كبير في الإدارة الأميركية نص المذكرة على الصحافيين اليوم الأربعاء، رغم أنه لم يُنشر رسمياً بعد. وأتت مذكرة التفاهم من 14 بنداً، نصت على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والتعهد بعدم بدء أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.
كذلك تتعهد الولايات المتحدة وإيران باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر. وتلتزم الدولتان بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة متبادلة.
وبحسب المذكرة، سيبدأ فور التوقيع، رفع الحصار البحري على أن يتم إنهاء الحصار البحري بالكامل خلال 30 يوماً. وخلال هذه الفترة، تكون حركة السفن متناسبة مع مستويات الحركة البحرية التي كانت قائمة قبل الحرب والتي تعمل إيران على استعادتها.
كما جاء في المذكرة، أنه إيران تبذل قصارى جهدها لتأمين مرور السفن التجارية دون أي رسوم لمدة 60 يوماً فقط من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس. كما ستجري إيران حواراً مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز بالتشاور مع الدول المطلة على الخليج العربي، بما يتوافق مع القانون الدولي والحقوق السيادية للدول الساحلية للمضيق.
وأعلنت إيران اليوم، أنها تنظر في احتمال ان يوقع رئيسها والرئيس الاميركي مذكرة. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي: “حتى الآن، لم تتبدل خططنا المتصلة بالاجتماع” المرتقب في سويسرا الجمعة، مضيفاً “في ما يتعلق بتوقيع مذكرة التفاهم، إحدى الافكار (تقضي) بأن يوقعها رئيسا البلدين، وهو أمر قيد الدرس حالياً”.
وكانت ايران قد أفادت بأن الوثيقة سيوقعها كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس.
المدن



