قائد في لواء غولاني: “مستعدون للتقدم حتى بيروت”

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “أكس”، إن حزب الله يستخدم منطقة وادي السلوقي لإطلاق الطائرات المسيّرة الانتحارية والقذائف باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة.

وأضاف أن “القوات الإسرائيلية، في إطار عملياتها هناك، دمرت مئات البنى التحتية وتمكنت من القضاء على أكثر من 50 عنصراً، فضلاً عن العثور على وسائل قتالية شملت عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع ومنصات إطلاق مخصصة لها”.

كما نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد مصورة زعم أنها توثق عمليات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله شمال وادي السلوقي.

مستعدون للتقدم حتى بيروت”

في هذا السياق، قال قائد الكتيبة 13 في لواء غولاني الإسرائيلي، الذي عرّف عن نفسه بالحرف “م”، في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الخميس، إن اللواء مستعد لتنفيذ أي مهمة توكل إليه، بما في ذلك التقدم برياً والسيطرة على بيروت إذا صدرت الأوامر بذلك.

وتحدث الضابط الإسرائيلي عن ما وصفه بسيطرة قواته على منطقة وادي السلوقي وانتزاعها من حزب الله، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز أمن سكان شمال إسرائيل وتدفع خطوط إطلاق المسيّرات والصواريخ التابعة للحزب إلى مسافات أبعد، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن خطر الطائرات المسيّرة الانتحارية من نوع “FPV” لا يزال قائماً.

وزعم أن الكتيبة 13 سيطرت على المنطقة قبل نحو أسبوعين، بالتزامن مع سيطرة وحدات أخرى من لواء غولاني على قلعة الشقيف. وأضاف أن قواته كانت تنتظر تنفيذ هذه المهمة منذ أسابيع، بعدما اعتادت تنفيذ عمليات توغل متكررة داخل المنطقة ثم الانسحاب منها دون الاحتفاظ بمواقع ثابتة.

وقال: “عندما تلقينا الأمر بالبقاء هناك والسيطرة على مناطق محددة، وضع ضباطنا خطة المعركة وقواعدها، ثم تحركنا ليلاً وتوغلنا عبر منطقة السلوقي”. وأضاف أن القوات تقدمت لاحقاً غرباً وعبرت أجزاء من النهر، مشيراً إلى أن بعض الأجزاء تشهد ارتفاعاً كبيراً في منسوب المياه، ما يجعل عبورها صعباً للغاية حتى في غياب أي مقاومة.

euronews

مقالات ذات صلة