هكذا تسرق “روبلوكس” أموالكم عبر أولادكم!!

عود على بدء.. تواجه منصة الألعاب الشهيرة “روبلوكس” موجة جديدة من الاتهامات في الولايات المتحدة، بعدما تقدمت منظمات حقوقية بشكوى إلى “لجنة التجارة الفيدرالية”، تطالب فيها بفتح تحقيق حول “ممارسات خادعة وغير عادلة” تستهدف عقول وجيوب المستخدمين الصغار.
لا تقتصر هذه الاتهامات على مجرّد انتقادات، بل تكشف عن تحوّل عميق في بنية المتصيّدين من وراء المنصة الخاثصة باللعبة التي تحولت من مساحة بريئة للعب، إلى بيئة رقمية معقدة مُصممة بدقة لاصطياد جيوب الصغار واستنزاف مدخرات أولياء أمورهم عبر استراتيجيات تسويقية ونفسية مثيرة للجدل.

أبرز التجاوزات التي كشفتها الشكوى
- الاستغلال المالي الضبابي: تعقيد نظام العملة الافتراضية ($Robux$) يجعل الأطفال عاجزين عن إدراك القيمة الحقيقية للأموال؛ حيث سُجلت حالة لطفلة (10 سنوات) أنفقت 7000 دولار خلال شهرين فقط.
- التصميم الإدماني والمقامرة: استخدام آليات نفسية لتعظيم التفاعل (كالمكافآت اليومية وصناديق الحظ العشوائية) التي تشبه المقامرة، ومحاولة إبقاء الأطفال متصلين لأطول فترة ممكنة.
- مخاطر أمنية ومحتوى غير لائق: رصد الباحثون محتوى جنسياً وألفاظاً مسيئة تعرض لها أطفال دون سن الـ 13 عبر نظام الدردشة، مما يفتح الباب للتواصل مع البالغين.
رد شركة “روبلوكس”
رفضت المنصة هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها صُممت للترفيه الآمن وتحظر المقامرة تماماً. وأشارت إلى تحديث سياساتها لمنع محادثات الأطفال مع البالغين، موضحة أن الشراء ليس إلزامياً وأن 1.4% فقط من مستخدميها النشطين دفعوا أموالاً خلال الربع الأول من عام 2026.

“ذا غارديان البريطانية”



