أكثر من 9 شهداء وجرحى بالجملة في تصعيد إسرائيلي على أوتوستراد الجنوب

عشيّة الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن على مستوى السفراء، وفي ظل معلومات صحفية عن إمكانية التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار، يبدو أنّ العدو الإسرائيلي جنَّ جنونه، ورفعه من مستوى تصعيده بعيداً عن الخط الأصفر ومناطق الجنوب والبقاع المحيطة به، حيث تحوّل أوتوستراد الجنوب بين بيروت وصيدا إلى بنك أهداف متنقل، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا ما بين شهيد وجريح.
وفي التفاصيل، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّه مع ساعات الصباح كان الأوتوستراد الساحلي لجهة منطقة الجية عرضة لغارتين، لا يفصل بينهما إلا وقت قصير جداً، تلتهما غارة ثالثة في السعديات، وصولاً إلى مدخل مدينة صيدا بالقرب من مدينة رفيق الحريري الرياضية “الملعب البلدي سابقا”.

وأسفرت الغارتان الأوليان اللتان استهدفتا سيارتين مدنيتين عن سقوط 8 شهداء بينهما طفلان، وفيما لا تزال حصيلة غارة السعديات غير واضحة، استشهد شخص في غارة صيدا وأُصيب آخر بجروح خطرة.
يأتي ذلك في ظل شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على دفعتين مستهدفاً مبنى سكنياً على لأوتوستراد كفررمان – الميدنة، ودمّره، كما استهدف سيارة عند مفرق الشعيتية لجهة مفرق المعلية في قضاء صور، وسيارة أخرى على طريق الناقورة بالقرب من أوتيل “رلاكس”، حيث أفيد عن سقوط ضحايا وجرحى في الغارتين..

هذا، ووجّه الناطق باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي إنذارين بالإخلاء جنوباً، الأول موجّه إلى سكان بلدات وقرى: معشوق، يانوح، برج الشمالي، حلوسية الفوقا، دبعال والعباسية، والثاني إلى سكان بلدات: كفرحتى، عربصاليم ودير الزهراني.
من جهة أخرى، تعمل فرق من الدفاع المدني – مركز برج الشمالي التطوّعي على إخلاء المدنيين من داخل البلدة بعد الانذار المعادي، فيما يُسجّل تحليق مسير فوق بيروت وضواحيها على علو منخفض.
(الوكالة الوطنية للإعلام)

