إنستغرام يحارب “النسخ” ويُنهي زمن البيانات المسروقة

بينما تسعى منصات التواصل الاجتماعي لإعادة تعريف مفهوم الإبداع وحماية الملكية الفكرية، تواجه عمالقة التكنولوجيا فاتورة باهظة لسياسات الخصوصية المثيرة للجدل. نحن اليوم أمام مشهد تقني جديد يضع “الأصالة” في كفة، و”شفافية البيانات” في الكفة الأخرى.
أطلقت منصة إنستغرام حملة تقنية صارمة تستهدف الحسابات التي تعتمد كلياً على تجميع وإعادة نشر محتوى الآخرين دون تقديم قيمة مضافة. إليكم أبرز ملامح هذا التحديث:
https://www.instagram.com/p/DX2x0iWFsLK/
-
توسيع النطاق: لم يعد الأمر مقتصرًا على مقاطع “ريلز”، بل شمل الآن الصور المنفردة والمنشورات الدوارة (Carousel).
-
عقوبات الظهور: الحسابات التي تعيد النشر ستحرم من ميزة الظهور في قسم الاقتراحات والتوصيات، مما يعني “موتاً سريرياً” لانتشارها.
-
المعايير الجديدة: لم يعد “التاغ” أو إضافة إطار للصورة كافياً؛ إذ تشترط المنصة وجود تعديل جوهري أو لمسة إبداعية ملموسة لاعتبار المنشور أصلياً.
-
فرصة العودة: تمنح المنصة فرصة “توبة رقمية” لهذه الحسابات، حيث يمكنها استعادة أهليتها للظهور إذا التزمت بنشر محتوى أصلي تماماً لمدة 30 يوماً متواصلة.
إنستغرام – ميتا



