🟠ماكرون في شوارع الإسكندرية.. رياضة صباحية: فرحة وزحام!

بين الإعجاب ببساطة الضيف الفرنسي، والانزعاج من زحام “أوّل أيام الأسبوع”، أصبح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “حديث الساعة” في مصر يوم أمي الأحد، مُحقّقاً هدف زيارته في كسر الحواجز وتقوية الروابط، ولو على حساب بعض التأخير عن المواعيد.
في مشهد غير تقليدي، خطف الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي، بدأ الرئيس ماكرون صباحه في عروس البحر المتوسط “الإسكندرية” بجولة ركض صباحية.
الرئيس الفرنسي شوهد بملابسه الرياضية، وهو يجوب شوارع “خالد بن الوليد” و”العيسوي”، في لفتة بدت عفوية للغاية وبعيدة عن البروتوكولات الرسمية الجامدة.
https://www.youtube.com/watch?v=yYa8AmBCqVk
معسكران: مع وضد!
ومع انتشار الفيديوهات، انقسمت آراء “الإسكندرانية” والمتابعين إلى معسكرين، لكل منهما وجهة نظر منطقية:
- “العفوية والبساطة”
يرى فريق من المتابعين أن ماكرون تصرف على طبيعته التي يظهر بها دائماً في فرنسا؛ فهو معتاد على ممارسة الرياضة في الأماكن العامة بمرافقة بسيطة من الحرس الشخصي. هؤلاء أشادوا بتواضع الرجل وحبه للاندماج مع حياة الشعوب التي يزورها، معتبرين أن هذه المشاهد تروج للسياحة المصرية بشكل رائع.
- “أزمة المرور”
على المقلب الآخر، تسببت هذه الجولة في حالة من التذمر المروري. فمن سوء الحظ أن الجولة جاءت صباح يوم الأحد، أول أيام الأسبوع، وساعة الذروة للموظفين والطلاب في مصر.

المنتقدون أشاروا إلى أنّ “عفوية” ماكرون اصطدمت بـ”الاحترازات الأمنية” المصرية؛ حيث أحاطت بالرئيس الضيف مجموعة من سيارات الحراسة التي تسببت في تكدس مروري طويل، فألقوا باللوم على السلطات الأمنية التي بالغت في حجم الموكب المرافق.
مصريون يتحدثون الفرنسية
من جهته، كان الرئيس ماكرون قد نشر عبر حيسابه الخاص على منصة “إكس”، مساء السبت، مقطع فيديو برفقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال جولة في مدينة الإسكندرية.
https://x.com/EmmanuelMacron/status/2053212875527758192
ويظهر في مقطع الفيديو، أشخاص يتحدثون باللغة الفرنسية، ويتبادل الرئيس الفرنسي معهم أطراف الحديث، وهو يسير إلى جانب الرئيس المصري.
وأرفق الفيديو بتعليق: “شكرا للإسكندرية على حسن الاستقبال والكلام الشيق بالفرنسية!”.
(Egyptian Streets)



