75 ألف دولار لتكون الصديق الوفي لـ”كلب مدلّل”

هل تخيّلت يوماً أنْ تتحوّل “التربية بالحب” إلى مهنة تجني من ورائها ثروة؟
في مقاطعة “سري” البريطانية، لم يعد هذا مجرّد خيال، حيث أعلن أحد الأثرياء عن وظيفة شاغرة بمسمى “جليس كلب مُقيم”، براتب خيالي يبلغ 60 ألف جنيه إسترليني (حوالى 75 ألف دولار سنوياً)، لتتحوّل هذه الوظيفة إلى حديث الساعة ومحط أنظار الباحثين عن الرفاهية والعمل غير التقليدي.
https://www.mystaffhq.com/jobs/444221175-live-in-dog-companion-amp-estate-assistant-surrey
لا تتوقف الرفاهية عند الراتب فحسب، بل تمتد لتشمل نمط حياة يجمع بين العمل والاستجمام؛ حيث يمنح صاحب العمل لـ”الجليس المحظوظ” كوخاً خاصاً للإقامة داخل العقار مع تحمل كافة الفواتير، بل ويسمح له باصطحاب شريك حياته وحيوانه الأليف أيضاً، مقابل التفرغ التام لرعاية الكلب وتنظيم تفاصيل يومه بدقة ومحبة.

المهام المطلوبة تتجاوز مجرد التمشية التقليدية، فالوظيفة تتطلب شخصاً يتسم بالهدوء والدفء، ليكون مسؤولاً عن توثيق يوميات الكلب في مذكرة خاصة، والإشراف على احتياجاته الصحية والغذائية، بالإضافة إلى القيام بدور “حارس الممتلكات” الموثوق الذي يدير شؤون المنزل الخفيفة ويستقبل المتعهدين في غياب العائلة.
ورغم أن العرض يبدو كقطعة من الخيال، إلا أنه يحمل شروطاً صارمة تليق بالمجتمعات المخملية؛ حيث تُمنح الأولوية لأصحاب الخبرة في القصور الخاصة والذين يقدسون “السرية التامة”، لتظل هذه الوظيفة فرصة ذهبية لمن يبحث عن الهدوء بعيداً عن صخب العالم، وبرفقة صديق لا يخذل صاحبه أبداً.
مجلة “مترو” البريطانية



