🟠خاص – فجور التشيّع وردّ السُّنّة: السيدة عائشة في قلب العاصفة!

ليست المشكلة في اختلافٍ مذهبيٍّ عمره قرون، ولا في سجالٍ فكريٍّ بين مدارس الإسلام، بل في الانحدار الأخلاقي الذي يجعل البعض يعتلي المنبر لينهش أعراض الرموز الدينية بألفاظ لا تليق بدينٍ ولا بإنسان. فحين يُستباح مقام أمّ المؤمنين السيدة عائشة – رضي الله عنها – بكلام رخيص، يرميها بما برّأها الله عزّ وجلَّ ، كما فعل الرادود الشيعي “خضر عباس” مؤخّراً، فإنّ القضية تخرج من إطال الرأي، لتصبح اعتداءً على ضمير الأمة وكرامة بيت النبوّة.

في سوق “الولي الفقيه”.

ما قدّمه “الملعون” عباس في “لطميته” ليس تجاوزاً فنيّاً، بل تجسيد لنهجٍ تعبوي مسموم يستمده من أيديولوجية “الولي الفقيه”. هذا الخطاب الذي يصف السيدة عائشة بأوصاف قبيحة ويطال الصحابة الكرام، يعكس عقيدةً سياسية تتغذّى على “تأميم الحقد” وتصديره كفعلٍ ديني.

السيدة عائشة ليست مجرّد شخصية تاريخية، بل هي “زوجة خاتم أنبياء المُسلمين”، والمرأة التي نزلت بحقّها “سورة النور”، لإعلان برائتها من الزنا وصوناَ لعرضها على رؤوس الأشهاد. وكل مَنْ يحاول تلويث طهارتها يضع نفسه في صدام مباشر مع النص القرآني نفسه.

“لطميّة سنيّة”
هذا “الفجور التشيّعي” جاءه رد سنّي عبر “لطمية” وفيديوهات للمُنشد عبدالله الشريف انتشرت كالنار في الهشيم، لتشد العضد وتؤكد أنّ الأُمّة حيّة في الدفاع عن قامتها وحرماتها، وأنّ محاولات غسل الأدمغة التي يمارسها الملالي في طهران وأتباعه في المنطقة لن تزيد الشارع إلا تمسكاً بحقائق التاريخ وطهر أمهات المؤمنين.

لقد دفع اللبنانيون أثماناً باهظة بسبب الاصطفافات المذهبية الحادّة، ولم يعد مقبولاً إعادة ضخّ السموم نفسها تحت أي عنوان سياسي أو عقائدي. إنّ التطرّف الذي يُغذّى بخطاب التخوين وقذف المحصنات، لا يبني أوطانًا بل يفتح الباب أمام فتنة لا رابح فيها.

وستظل السيدة عائشة “أم المؤمنين” رغم حقد الحاقدين، وسيبقى هؤلاء الرواديد مجرد أدوات رخيصة في مشروع سينتهي حتماً إلى زوال، لأن البقاء دائماً للأطهر والأنقى والأصدق.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة