فضيحة “إيميلي هارت”.. طالب هندي يخدع الأميركيين بـ”حسناء وهمية”

فيما كانت حسابات الحسناء الأميركية “إيميلي هارت” تشتعل بملايين المشاهدات والتعليقات من المؤيّدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يتخيّل أحد أنّ هذه الشقراء الفاتنة، وذات الملامح الهوليوودية لا وجود لها في الواقع.
الصدمة كانت “فضيحة” بكل ما للكلمة من معنى، فـ”إميلي” ليست إلا شخصية وهمية صنعها طالب طب هندي (22 عاماً) من غرفته في الدار الجامعي، مُستخدماً أدوات الذكاء الاصطناعي لخداع آلاف المتابعين وجني آلاف الدولارات شهرياً.
طالب الطب، الذي عبّر عن ناسم “سام”، لتجنّب التأثير على مستقبله المهني، كونه يطمح لأنْ يكون جرّاح عظام، اعترف بأنّه صمّم الشخصية بدقة لتناسب أذواق الجمهور المحافظ في أمريكا، فجعلها قريبة الشيبه من النجمة “جنيفر لورانس”.
كما نشر صوراً ومحتوى لها وهي تحمل السلاح، وتدافع عن القيم المسيحية، وتدعم السياسات المعادية للإجهاض وللهجرة العرقية، ما جعل خوارزميات منصات التواصل ترفع وتيرة انتشارها لتصل فيديوهاتها إلى 10 ملايين مشاهدة.

حقائق عن “الخدعة الرقمية“:
- خوارزميات ناجحة: كانت مقاطع الفيديو (Reels) تحقق ما بين 3 إلى 10 ملايين مشاهدة، ما مكنه من جمع آلاف المتابعين في شهر واحد.
- هدف مادي: اعترف الشاب الهندي بأنّه لجأ إلى هذه الحيلة لتوفير المال اللازم لدراسته وهجرته، مؤكداً أنّها “أسهل وسيلة لكسب المال عبر الإنترنت”، بعدما جنى آلاف الدولارات شهرياً عبر توجيه المتابعين لمنصات مدفوعة مقابل محتوى حصري.
- السقوط: انتهت رحلة “إيميلي هارت” بعدما قامت شركتا “ميتا” و”إكس” بحذف حساباتها بتهمة الاحتيال الرقمي، عقب تقارير كشفت زيف الشخصية التي كانت تدرّ على صانعها ثروة صغيرة من قلب الهند.
WEIRD



