🔔خاص شدة قلم: بين “التحرّك اللاعفوي” وبيان “الثنائي الفكاهي” عن السلم الأهلي!

“كتير مهضوم” كان بيان “الثنائي الفكاهي” بعدما انفض التحرّك “اللاعفوي”، الذي حُشِدَ له مرّة واثنتين وثلاث، ورغم ذلك جاء بهذا الشكل الهزيل من المدفوعين والموتورين والمهابيل، والأبرز “عبدة إيران”، الذين رفعوا رايات ترفض التفاوض مع العدو، وأكدوا أنّ إيران تمثّلهم لا وطنهم.
هنا وعلى رأي المثل “مجنون يحكي وعاقل يسمع”، “أي ميزان أعوج تزنون به موافقكم وعقيدتكم”: إيران التي تمثّلكم أليست تفاوض الشيطان الأكبر؟!.. “القيادة اللبنانية فشرت.. بس إيران ما فشرت.. ولإيران حلال وللبنان “الشرعية والدولة” حرام؟!!!”..
نعود إلى “ثنائي الفتنة” الذي تبرّأ من التحرّكات، وسارع إلى وصفها بالشعبية والعفوية، حتى أنّ “ابن قماطي” توعّد إعلامياً بـ”تسونامي شعبي”، فأي شعب هذا الذي تتكلّم عنه؟، الشعب المُدمن على النرجيلة النازحة إلى قارعة الطريق؟ – كي لا نقول المدمن على شيء آخر، فـ”الشمس طالعة والناس قاشعة” – أم “زعران الدراجات النارية” الذين تحوّلوا إلى “مسعورين” يتوغّلون في أحياء الآمنين؟!
والأدهى تهديده للحكومة “التي يُشارك فيها حزبه”، بأنّها ستنال ما تستحق لأنّهم “منتصرون”. مَنْ هُم المُنتصرون يا هذا؟، أصدّقتم أنفسكم إنْ كان “المجنون” دونالد ترامب، ومن أجل مصالحه التجارية، رَضِيَ بالتفاوض، فأصبحتم “منتصرون”، لا والله “أنتم ونحن” في الدرك الأسفل، والعدوان الإسرائيلي في 8 الجاري على قلب بيروت، أكبر دليل على أنّكم حوّلتم حياتنا إلى مسلخ للأحياء!!
هذا “الثنائي”، الذي على ما يبدو “مدوزن المزاج ع التقيل”، زعم “الحرص على الاستقرار وحماية السلم الأهلي ومنع الانجرار إلى أي انقسام”. أي سلم أهلي وأنتم تهدّدوننا بما بعد الحرب؟، أي انجرار إلى الانقسام ونائبكم “غير المصون” حسن فضل الله يزعم أنّ “السلطة اللبنانية عملت على محاولة تعطيل وقف إطلاق النار لحسابات غير لبنانيَّة، من خلال إطالة أمد العدوان”؟.
هل هذا نائب عن الشعب؟، أم “نائبة من نوائب الدهر والزمان حلّت على هذا الشعب؟، أي كذب وأي تضليل وأي حقارة، وهو يدّعي أنّ إيران اشترطت وقف إطلاق النار ولبنان رفضه، فيما الواقع أنّ إيران وافقت على المفاوضات وتعامت عمّا يجري على أرضنا، وما زعم “إعلام الملالي” أنّ باكستان طلبت من إيران عدم ضرب إسرائيل، انتقاماًُ لـ”مقتلة بيروت” إلا محاولة لذر الرماد في العيون.

مصطفى شريف – مدير التحرير



