🔔خاص وبالصور – حرمة الموت في ميزان وسائل التواصل: جراح لا يمحوها … حتى الإستشهاد!

غريب أمر يوم 28 آذار 2026.. أهو يوم ملعون أم نكبة إنسانية.. أم رسالة إلهية عن بطولات حقيقية في زمن السقوط..
يوم واحد : شهداء من الجيش اللبناني.. مُسعفون على خد الدفاع الأول.. ومُناضلون لنقل الصوت والصورة والحقيقة للرأي العام والعالم.. حول الجرائم التي ترتكبها آلة الموت الصهيونية..
ولكن الأغرب هو ما ضجّت به مواقع التواصل الاجتماعي.. وما نشرته بين فراغات الأخبار والاعتداءات من تغريدات لم تراع حرمة الموت.. ولم تراع أنّ دماء الشهيدة لم تجف.. حتى بدأت سيول كشف المستور تتوالى.. وهو بالأحمر ليس مستوراًَ.. بل هو “كشف المنشور”.. عبر حساباتها على مواقع التوصل الاجتماعي..
ودون انتظار أن توارى الثرى.. إلى جوار شقيقها والزميل من قناة المنار “علي شعيب”.. فوجئنا بكم الصور التي تابعناها عبر “إكس”.. أو تناقلتها الصفحات عبر “واتس آب”.. عمّا كانت تنشره الراحلة فاطمة فتوني.. من مواقف عبّرت فيها عن رأيها الذي تسبب للكثيرين من للفريق الاخر بجراح لم تندمل حتى اليوم..
سارع الموجوعون مما كانت تنشره – رحمها الله – إلى توثيق أقوالها “البذيئة”.. وتأكيد أنّهم لم ولن ينسوا ولا حتى يُسامحوا.. ولو أنّها أصبحت اليوم في عالم الفناء.. ورغم أنّنا لا نعطي من هاجموها الحق باقتراف ما أقدموا عليه.. لكن كان ردّهم كلّما طلبنا من المهاجمين أنْ “يذكروا محاسن الموتى”.. تعبير موحّد ” اللي تسبب بالجراح.. إلا ما يدوقوا بيوم”..
خلاصة القول.. تسقط الأقلام في حضرة الغياب.. لكن يبقى الموجوع إنساناً.. غفر أو لم يغفر.. وحده الله القادر على الغفران للمُذنب أو لشهيد الميدان والكلمة!!


خاص




Checklebanon



