🔔خاص – كفى مقامرة باللبنانيين.. نعيم قاسم “بوق إيران” يرفع راية الانتحار!

على ما يبدو أنّ “بوق إيران” نعيم قاسم أطلق “نفير الانتحار”.. وأعلن بالفم الملآن “جرّ لبنان صوب الدمار”.. إذ لم تكد تنتهي كلمته “غير المٌباشرة”.. حتى استُهدِفَتْ سيّارة عابرة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي.. تلاها استهداف ثانٍ على المقلب الآخر من الطريق.. بالتوازي مع غارة على طريق عام الشويفات وكلّها دون أي سابق إنذار..
هذه الاستهدافات الثلاثة وما قبل وما بعدها الكثير القادم.. يعني بوضوح أنّ “الإسرائيلي” لا يمزح ولا يلعب.. بل يُنفّذ “حرب وجود” حقيقية.. حرباً قرّر من خلالها إلحاق الحزب بربيبته “حماس”.. أو على أقرب تقدير إنهائه بأبشع من القضاء على نظام حليفه الأسدي الهارب..
نعيم قاسم بوجه يلوّنه الحقد.. يؤكد “خيارنا أنْ نواجههم إلى خيار الاستماتة.. إلى أبعد الحدود ولن نستسلم”.. “يا جحيم قاسم.. لأنو ما فيك شي من النعيم.. إذا ما بدّك تستسلم وبدّك تحارب.. روح على إيران حارب من هوينك”..
نحن قوم شعارنا السلام.. نحن قوم نُدرِك حجم التفوّق العملاني والتكنولوجي الذي تتمتّع به “دولة الصهاينة”.. فاخترنا السلام لا خوفاً بل حفظاً لماء الوجه والكرامة.. اخترنا الحفاظ على الكرامة.. التي تدّعي أنت و”ممانعوك” السعي إلى رفع شأنها.. وإذ بكم تذلون ناسكم وبيئتكم ومحوركم قبل سواهم..
نعيم قاسم ومحور الحزب.. إنْ كنتم أساتذة في فن الكذب والدجل.. وإنْ كانت ذريعتكم الدائمة.. والتي لا تملكون غيرها.. بل وأصبحت كـ”العلكة في فم …”.. “استبقنا حرباً.. كانوا سيهجمون.. كانوا يتحضرون”.. كان عليكم أنْ تترقبوا هذه المرّة حتى تكون الخطوة الخاطئة الأولى من العدو.. عندها ستُبررون الرد والرد على رد الرد.. وكان العالم ليناصركم على اعتبار أنّكم تقودون مواجهة عن الأمة..
لكن الواقع “الحق نقول.. ولا نقول غير الحق”.. أنتم حجارة إيرانية على رقعة الشطرنج الدولية.. تُحرّككم العقيدة البالية وأفكار الولاية والإمامة وتقديس الشخوص.. أنتم العملاء للفرس.. أنتم الخونة للبنان وللعروبة وللوطنية.. أنتم تُجّار الدين فترفعون “راية الإسلام” وهو منكم براء…
نعيم قاسم إرحل مع حزبك إلى غير رجعة.. بيئتك إنْ كانوا في الإعلام يدّعون الإباء.. فإنّهم بعيداً عن الكاميرات يشتمونكم.. ويلعنون الساعة التي “تأيرن” فيها الحزب. وبدل أنْ يكون مقاومة وطنية لبنانية إسلامية عربية.. أصبح مقاومة ناطقة باسم “المُرشد الأعلى” الذي سبقك إلى أسفل سافلين وربمت ستتبعه كما تنبأ لك ” أبو عمامة” محمد الحسيني..
خاص Checklebanon



