🔔خاص – صرخة الشاب اللبناني بعد “نوائب التغيير”: بدنا نوّاب يشوفونا ويحسّوا بوجعنا!!

أما وقد أصبحت الانتخابات النيابية المقبلة قاب قوسين أو أدنى، بعد الدعوة التي وجهها وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار للهيئات الناخبة، ورغم كل الأصوات التي تتعالى من هنا وهناك بأنّ الانتخابات ستُؤجل إما تقنياً لغاية تموز المقبل، أو لعامين – وفق مآرب تسريبات معيّنة – فإنّ للشباب في لبنان “صرختهم”..ووجعهم.

صرخة يرفعونها بعد الفشل الذريع الذي غرق فيه “نوائب التغيير”.. الشخوص الذين تسلّقوا “الثورة الميمونة”.. الوجوه والأسماء الذين جمعتهم المصلحة وفرّقتهم الغايات.. فضاعت أحلام وآمال الشباب في مجارير الطموح السياسي لهذا وذاك وذلك..

صرخة.. هل تُسمِع أم في واد؟!
التسريبات حملت أسماء من نوع: صائب تمام سلام، سيف سليم دياب، صالح نهاد المشنوق، هادي وئام وهاب، يوسف نعمة طعمة، وقبلهم وصل إلى “الندوة البرلمانية”: تيمور وليد جنبلاط، طوني سليمان فرنجية، ميشال إلياس المرّ.

اليوم يوم الحساب.. والشباب بدأ يسمع ويرى ويراقب أنّ مجلسنا النيابي المُقبل سيشكّل حلقة جديدة من المواريث، وصفقات المصالح التي تُطبخ في الكواليس، حتى صار واضحاً أنّ الشارع اللبناني فقد أي ثقة بأي اسم أو تيار أو زعيم، لكن الأدهى هو كثرة الأسماء التي يُتداول بأنّها ستترشّح بدلاًُ عن الـ”Papi”، كنوع من استمرار الآباء والعائلات في دنيا السياسة وخصوصاً البرلمان.

الواقع الذي يعيشه الشباب صار صرخة مدوية على وسائل التواصل: “ما بدنا نواب يجو لابسين بدلات ويتصوروا وبس! بدنا نواب من الشارع، مننا وفينا، يعرفوا وجع الناس ويقعدوا معهم!”

الشباب يرفض أنْ يكون المجلس النيابي مجرّد امتداد لعائلات سياسية، حيث يأتي البعض ليكمل لعبة التجارة والصفقات السياسية.. “بدنا نوّاب نقدر نتصل فيهم يردوا علينا.. نوّاب يأمّنوا شغل للشباب.. ونكون أولوية مش 100 واسطة وبوس إيدين لنوصلهم”.

“قانون المصايب”
أما عن القانون الانتخابي اللبناني، فهو الأكثر من سيئ. يضمن استمرار المحاصصة والتوريث السياسي، على حساب الخبرة والكفاءة والتمثيل الحقيقي للشعب. والنتائج؟ نوّاب بلا خبرة، بلا فهم للواقع، يصلون باسم العائلات والتاريخ، ولا يحملون هموم الناس ولا يقدمون حلولًا ملموسة. واستغلال الفراغ والزمن الانتخابي يعطيهم فرصة الوصول إلى المقاعد قبل أن يقرر الشعب من يستحق التمثيل الحقيقي.

والسؤال الأهم يبقى: هل يستمر اللبنانيون في التسليم بمجلس قائم على المحاصصة والتوريث؟ أم حان الوقت للمطالبة بنواب يعرفون الناس والشارع والواقع، ويتم انتخابهم على أساس الأداء والإنجاز، لا الاسم أو الوراثة؟

لبنان اليوم يقول بصوت الشباب: نريد نوّاباً “منّا وفينا”، قادرين على حمل هموم الناس وتحقيق مطالبهم، لا مجرد صور وبروتوكولات ووراثة سياسية تُعاد من جيل إلى جيل.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة