🔔خاص: على ذمة الراوي- “شحّادين تحت القبّة”…”نوائب التعتير” بلا رصيد!!

“الله يرحمك يا شوشو، شو كنت بعيد نظر”.. هذا ما قاله “راوينا” لنا حين التقينا به في إحدى الجلسات، فسألناه عن سبب ترحّمه على عملاق الكوميديا اللبنانية “حسن علاء الدين – شوشو”، فبادرنا بالسؤال: “ولو شوشو قال: شحّادين يا بلدنا قالوا عنّا شحّادين… وهلاء وصلت الشحادة لباب البرلمان”..
كلام “راوينا” أثار الفضول في نفوس الحاضرين.. فسارعوا إلى سؤاله: “ما فهمنا شي.. إحكي الفار عم يلعب بعبّنا”.. فـ”على ذمة الراوي” رُصدت في الكواليس البيروتية مؤخّراً “خبرية عن التسلّق ولو على حساب المبادئ والقيم”.. حكاية تعكس حجم الارتباك الذي يعيشه بعض مَنْ دخلوا “الندوة البرلمانية” على وقع الشعارات العالية.. ثم لم يجدوا تحت أرجلهم أي أرضية صلبة ينتصبون فوقها.. فهوت أرقامهم.. وبدأوا يتحسّسون الرؤوس لأنّ الفشل المريع كان نتيجة امتحان السنوات الأربع النيابية.. حيث عادت “لعبة السياسة” لتفرض شروطها “التنازلية” على مَنْ أساء قراءة المزاج العام.
وأمام تمرّد الحضور وانزعاجهم من التلميح البعيد عن التصريح.. خضع “راوينا” لرأي الأكثرية.. وكشف عن “تحرّك غير اعتيادي قام به “النائب التعتيري” (حسب تعبيره) ابراهيم منيمنة.. على عدد من الأحزاب والتيارات والجهات.. باحثاً عن فرصة أو أمل حزبي يناصره.. ليحذو بذلك حذو زميله “وضاح الصادق”.. الذي “تمسّح بهذا الحزب وذاك التيار” لاسيما “حزب الحوار الوطني وزعيمه”..
و”على ذمة الراوي” انتقل منيمنة من موقع المهاجم والمنتقد إلى موقع الباحث عن مظلة سياسية تحمي مستقبله الانتخابي.. وسبب ذلك لمسه بالوقائع لتراجع الحماسة الشعبية حوله.. فبدأ يعمل على فتح قنوات تواصل مع “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية – الأحباش”.. آملاً بإيجاد موقع له ضمن حساباتها الانتخابية المقبلة.
ومع نظرات الشماتة التي شاهدها “راوينا” في عيون الحضور.. زادهم في الطنبور نغماً مؤكداً أنّ مسعى “إبن منيمنة” لم يقتصر على مجرد جس نبض.. بل تخلله استعداد لتقديم تنازلات واسعة.. في محاولة واضحة لتعويض ما خسره من رصيد شعبي.. ما يعكس عمق المأزق الذي يعيشه “نوائب التغيير” الباحثين عن “خشبة نجاة”.
خلاصة الكلام… أجمع الحضور بعد السخرية والتهكّم على أنّ “زمن نوائب الصدفة والوقت الضائع انتهى إلى غير رجعة”.. كانت سنوات قليلة من اللعب والمتاجرة بأكبر الشعارات وحقوق الناس.. لكن “داب التلج وبان المرح”.. وها هم اليوم يقفون على أبواب الأحزاب.. لا كحلفاء بل يتسوّلون رضى السياسيين بانتظار فرصة أخيرة.
خاص Checklebanon



