أين الدولة ، أين الاهتمام بمطار رفيق الحريري الدولي؟ شكرا طيران الشرق الأوسط!

حين تسقط هيبة الدولة في أوّل مرحاض
ليس مطار بيروت مجرّد مرفق عام بل خط الدفاع الأخير عن صورة لبنان ومع ذلك تُرك هذا الخط منهارًا قذرًا، ومهينًا لكل لبناني قبل أي زائر حمّامات بلا مياه، معظمها مقفل، ونفايات منتشرة كأن الفوضى باتت سياسة رسمية لا خللًا عابرًا.
والأفدح من كل ذلك: سيّدة واحدة، عجوز، تُترك وحيدة للتنظيف، وزينة مهملة، زينة الميلاد تُرمى فيها القمامة، وواجهة بلد تُداس يوميًا بلا أي خجل.
فيما هذا المطار يدرّ ملايين الدولارات من الضرائب والرسوم، لا يُصرف عليه ما يكفي لتأمين مياه في حمّام أو طاقم نظافة كامل، أين وزارة الأشغال؟ أين المحاسبة؟ أم أن الإهمال صار قدرًا، والفضيحة صارت روتينًا؟
ولولا شركة طيران الشرق الأوسط والأعمال التي قامت بها داخل المطار وخارجه، لكان مطار لبنان الوحيد اليوم شبيهًا بمطارات أفغانستان شركة واحدة تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه، في مقابل دولة غائبة تركت واجهتها السيادية تنهار بلا خجل ولا مساءلة.
vdl



