الأستاذ أحمد أيُّوب.. وداعاً: غادرتنا فأوجعتنا وأفجعتنا!!

حين يخطف الموتُ الأحبّة.. يترك في القلوب جراحاً لا تندمل.. ويواجهنا بحقيقة أنّ الحياة امتحانٌ مستمر.. تختبرنا بخساراتها كما بلحظات الفرح فيها.

وللأسف، فُجِعَ أمين سر “المجلس التنفيذي في نقابة المدارس الأكاديمية الخاصّة في لبنان” الدكتور مصطفى أبو إسبر برحيل صديق العمر الأستاذ أحمد أيوب.. ليتأكد مرّة أخرى أنّ الموت يفرّق بين الأصدقاء.. لكنّه لا يمحو ذكراهم ولا ينال من أثرهم الطيب.. حيث تبقى العلاقات الإنسانية الصافية.. وما يتركه أصحابها من أعمالٍ ومواقف وأخلاقٍ كريمة.. شاهداً على أنّهم حاضرون في قلوبنا، حتى وإن غابوا بأجسادهم.

***********

لذلك، ننشر مقالاً بقلم د. أبو إسبر رثى به الراحل:

الأستاذ أحمد أيُّوب.. وداعاً: غادرتنا فأوجعتنا وأفجعتنا!!

البقاءُ للهِ وحده…

لاحَولَ ولا قُوّةَ إلاّ بالله العَليّ العَظِيم.

رَحِمَ اللهُ فقيدَنا الغالي، المأسوفَ عليه، الأستاذ أحمد محمد أيُّوب (أبو عباس)، الذي كان يَعُدُّ المُوازنات المدرسيّة بكلِّ دقّةٍ وحِرَفيّةٍ عاليةٍ في وزارة التربية والتعليم العالي.

صديق الجميع، في إدارات المدارس الخاصة، في البقاع، بيروت ولبنان…

المرحوم الأستاذ أحمد أيوب، الرجل المثالي العصامي، القدوة الذي يُحتذى بقيمه وحضوره وعلوّ مناقبيّته وأمانته ومثاليته وسموّ أخلاقه.

للفقيد كلّ الرّحمات…

أسكنه اللهُ الدّرجات العُليا من جنّاته، وألهم عائلته وأحبّاءه الصبر والسلوان.

في حياتك، صديقي، كنتَ رائداً للبذل والعطاء، للإخلاص والصدق والمصداقيّة والاهتمام بكلّ من حولك، ولكلّ من عرفك. رحلتَ على عَجَلٍ، فتركتَ في العين دمعةً، وفي النّفس حرقةً، وفي الرّوح لوعة.

رحيلك المفاجئ هدّنا، أفجعنا، أوجعنا…

غادرتنا، لكنّك ستبقى مقيماً حيّاً أبداً في قلوبنا، في عيوننا، في عقولنا، وفي وجداننا ما حيينا.

مقالات ذات صلة