خاص على ذمة الراوي: عشاء الجميزة…وما لذّّ وطاب على الطاولة!!؟؟

على ما يبدو أنّ الأمريكيين “مش ناويين يجيبوها البر” (على رأي إخواننا المصريين)، حيث يعود “راوينا” هذه المرّة مُحمّلاً بمعلومات من حيث السهر والسمر و”ما لذ وطاب على طاولات الطقش والفقش”..
و”على ذمة الراوي” تحوّل مطعم “Centrale” في الجميزة مساء أمس الأول الاثنين، إلى مسرح لاجتماع سياسي – أمني لافت، جمع أكثر من خمسين نائباً وإعلامياً وشخصية عامة من “محور السياديين” بالوفد الأميركي الذي يحل في ديارنا، وذلك برعاية Mr أنطوان صحناوي.
اللقاء، الذي حمل طابعاً غير تقليدي، طغت عليه مشاهد صادمة – حسب “راوينا” – أبرزها توزيع أوامر ومغريات “على عينك يا تاجر” على موائد المدعوين، كل حسب معايير الإنجاز.. ما يطرح علامات استفهام لا تحتاج إلى إجابات عن “التمويل الخارجي لإدارة “المعركة المقبلة”.
سباق سياسي
ولفت “راوينا” إلى أنّ “سبب الاجتماع هو إخفاق الرهانات “الأمريكوصهيونية” على الشارع في إحداث تغيير نوعي في لبنان، تزامناً مع تعثّر مفاوضات واشنطن وطهران، فيما تظل الملفات الحدودية ورقة ابتزاز إضافية، لذلك اتخذت “إدارة العم دونالد ترامب” منحى أكثر مباشرة في التعامل مع حلفائها المحليين، بهدف إعادة إحياء خطاب معادٍ للمقاومة”.
أجواء مشحونة
إلا أنّ “راوينا” حذّر ونبّه إلى ما سمعه وتابعه من تشنّجات خلال اللقاء، وارتفاع نبرة الموفد الأميركي، الذي وجّه انتقادات قاسية للحاضرين، معتبراً أنّ الأداء الإعلامي والسياسي “السيادي” بات باهتاً ولم يحقق الغاية المرجوة، مُشدّداً على ضرورة ضخ خطاب أكثر حدّة، يستثمر أي حدث أمني أو اجتماعي لتوجيه أصابع الاتهام نحو حزب الله وبيئته.
توزيع أدوار جديدة
و”على ذمة الراوي” خلص الاجتماع المشحون إلى وضع خريطة طريق عملية، تتوزّع من خلالها المهام والأدوار بين: تكثيف الحضور الإعلامي لشخصيات محددة وتبنّي خطاب هجومي.. مطالبا بعض النواب برفع سقف المواقف داخل المجلس النيابي – تشغيل منصات إلكترونية إضافية بتمويل مباشر – والتحضير لتحركات شعبية (شارع مقابل شارع).
خاص Checklebanon



