خاص: “المقاومة والشعب العنيد”: بالنسبة لبكرا شو؟!

في العمق، يعيش حزب الله لحظة ارتباك استراتيجي غير مسبوقة، ففي الداخل اللبناني يُحاصر بمشهد اقتصادي مُنهار، وسلطة رسمية تُطالبه بسحب السلاح رغم عجزها، وفئة كبيرة من الشعب ناقمة، بينما “البيئة الحاضنة” غارقة في التردّد بين رفع الصوت بوجه الانهيار الحاصل، أو الانسلاخ عن الواقع، والعيش في أحلام الانتصارات والكرامة!!

لكن الأهم، أنّ الحزب الذي قد لا يُعير أهمية للضغوط المتنامية في الشارع اللبناني، إلا أنّه أصبح قاب قوسين من الانفجار – أو بمعنى أدق “الوقوع في الخيارات الخطأ”، نتيجة الضغوط الخليجية من جهة و”التحالف الصهيوأمريكي” من جهة أخرى، الذي ما عاد يكتفي برسائل التحذير المبطّنة، بل بلغ مرحلة من التصريح، وتحريك عصا الحرب القادمة على صهوة “آب” أو أيلول”!!

أمام هذه الواقع، وفي ظل الانكشافات المتوالية لخلايا تكفيرية في لبنان، يبدو الحزب بمواجهة معضلة “جديدة – قديمة”، وهي التمسّك بالسلاح وتعزيز اصطفافه داخل لبنان كوسيلة لشدّ العصب تحضيراً لمواجهة الخاصرة الشمالية الشرقية الرخوة، في ظل تحوّل إقليمي قادر على أن يُفقده أهم أوراق التفاوض وهي “السلاح”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة