خاص: اليوم التالي لصمت المدافع: “خطة ثلاثية الأبعاد” تُعيد الروح إلى الشرايين الغزاوية!

بعد انتهاء حرب الـ12 يوماً الإيرانية الإسرائيلية، وبانتظار الموقف الأميركي من “الرد اللبناني” على رسالة “العم توم”، وبينما تلوح في أفق التسريبات “مخاوف عظمى” من عودة لبنان إلى دوّامة الحرب الإسرائيلية، بـ”كبسة زر” أمريكية تُطلق العنان لعدوان صهيوني جديد، فإنّ مردُّ هذه المخاوف هو “فراغ” حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرّف من حرب غزة!!

من هنا تّتجه الأنظار إلى “بلاد العم ترامب”، الذي التأم شمله مع ربيبه الصهيوني بينامين نتنياهو، ما أطلق الضوء الأخضر لحالة من الترقّب الحذر والتأهّب لما سيمتخّض عنه هذا اللقاء على صعيد الوضع الفلسطيني ككل والغزاوي على وجه التحديد.

وفيما لم يخرج حتى تاريخ كتابة هذه السطور، أي دخان أبيض من قبّة “البيت الأبيض”، فإنّ “أوساطاً ديبلوماسية على تماسٍ بأزمات الشرق الأوسط”، استقت من الكواليس الأميركية نفحات إيجابية، فأكدت بكثير من الرومانسية أنّ “بكرا أحلى”، وما ستشهده الأيام المقبلة وليس الأسابيع، هو “خطة ثلاثية الأبعاد”، تُعيد الروح إلى الشرايين الغزاوية، بعدما تقطّعت منذ ظهر السابع من أكتوبر 2023، ولا يزال النزف سيلاً جارفاً، والإعدام الجماعي على مرأى ومسمع العالم اجمع.

(1) المرحلة الأولى من “الخطة الثلاثية” – وفقاً للأوساط الديبلوماسية – فتشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار من طرفي الصراع في غزة، دون أي شروط مُسبقة أو حتى إملاءات إسرائيلية تُفرض على حركة “حماس” او أي ابتزاز للسلطة الفلسطينية المعزولة عن القطاع.

(2) بعد صمت الصواريخ وانكفاء المواجهات “غزاوية – إسرائيلية” و”حوثية – إسرائيلية”– كأحد أهم الشروط – تشمل المرحلة الثانية ترتيب عملية تبادل الرهائن الإسرائيليين الـ40 لدى “حماس”، بعدما كان العدد الأساسي لرهائن “طوفان الأقصى” 251 رهينة، صُرع جزء منهم وأُفرج عن جزء آخر.

ولفتت الأوسط الديبلوماسية إلى أنّ “الشرط الأساسي لإتمام المرحلة الثانية هو استمرار وقف كل المواجهات الحربية، وعدم الوقوع في بؤرة أي خرق من أي طرف كان، على أنْ يتم لاحقاً التوصل إلى إطلاق سراح الفلسطينيين المُعتقلين في السجون الإسرائيلية.

(3) تشمل المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، انسحاب جيش العدو من الداخل الغزّاوي ككل، مع إمكانية البقاء على التخوم، وفرض “السيطرة الأمنية” للجيش الإسرائيلي، وهو ما سيقابله الإفراج التام والمُباشر عن المساعدات الغذائية لأهالي القطاع المُحاصرين مع “ضمان دولي” لعدم تعرّضهم إلى أي اعتداء أو استهداف خلال استلام المُساعدات.

وعلى أمل أنْ تتحقّق “أحلام اليقظة” التي سردتها “الأوساط الديبلوماسية”، وكي لا نقع في فخ تندّر العارفين في كواليس الأمور وصعوبة فكفكة العُقد، إلا أنّه جميل أنْ نسرح في “بحور التمنيات” فنتأمّل من أعماق القلب بلوغ “ساعة صفر” الإعلان عن التوقيع والالتزام بالتطبيق الفوري لـ”الخطة الثلاثية”، وعدم دخول شياطين العرقلة في تفاصيل اللحظات الأخيرة الحاسمة.

حوار من غزة: الدمار غير مسبوق والأونروا تقدم أقصى ما لديها لأهل القطاع | أخبار الأمم المتحدة
خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة