خاص: انتخابات “الأولمبية” والتدميرّ!!

نتيجة الاختلافات في “اللجنة الأولمبية اللبنانية”، بات لدينا موعدان لانتخاباتها، الأول تفصلنا عنه 4 أيام والثاني 6 أيام.
طرفا النزاع لا يزالان على موقفيهما، أحدهما مدعوم بقرارٍ سياسي من “وزارة الشباب الرياضة” والآخر مدعوم من “اللجنة الأولمبية الدولية” و”المجلس الأولمبي الآسيوي”، وبين هذا وذاك قد تدفع الرياضة اللبنانية الثمن في حال لم يتم الاتفاق بين المتخاصمين.
لن نأخذ موقفاً من أحد الفريقين، لكنّنا نعود ونُذكّر بما حذّرنا منه سابقاً، من أنّ عدم تعيين وزير مُتخصّص بالرياضة سينعكس سلباً عليها، وها هي رياضتنا وقعت في المحظور، من خلال أشخاص ورّطوا الوزيرة “غير المُتخصّصة” بقرارات زادت من الانقسامات، بدل جمع الفرقاء بقرار إلغاء رُخص لطرف من دون إلغاء رخص أخرى.
في كل الأحوال “الفاس وقعت بالراس”، وبات “لبنان الرياضي” على خارطة التجميد عالمياً، وهو ما حذرنا منه مِراراً وتكراراً، والآن نُكرّر التحذير للإنقاذ “المُمكِن قبل فوات الأوان”، فهل من يتّعظ؟!
عدنان حرب- Checklebanon



