خاص: “إذا ما حتتعمر سقوف بيوتنا ما حدا بضلّلو سقف”: مَنْ يقطع ألسنة “نواطير بيئة الحزب”؟!!

في وقت جاء خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم خلال تشييع سلفه أقرب إلى التوازن، ومدّ اليد للدولة مُرغماً أو عن قناعة لا فرق، لأنّ المهم اليوم هو العودة الحقيقية إلى الدولة، ولملمة جراح الحرب التي دمّرت وقتلت وخرّبت..

إلا أنّه سرعان ما عاد “نواطير بيئة حزب الله”، الذين غابوا عن السمع طوال فترة الحرب والعدوان في جحورهم، حفاظاً على الرؤوس من مسيّرة هنا أو صاروخ هناك، إلا أن “حليمة عادت لعادتها القديمة” وعاموا على ضفاف الحزب، مستقوين ومُردّدين خطابات بالية وفاسدة وتلعب على وتر التأزيم وتأجيج الحقد الطائفي، بل وأكثر يهدّدون بإشعال فتن وحروب أهلية على قاعدة “أنا أو لا أحد”..

من هنا نوجّه إخباراً أو أقلّه مناشدة ونداءً برسم رئاستي الحكومة والجمهورية، ونأمل بتشكيل “مكتب شكاوى” يطال كل شخص يكون في منصب حزبي أو سياسي أو إعلامي، ويطل عبر شاشة ما، ويهدّد ويتوعّد ويتطاول، ليس من باب كبت الحريات ومنع التعبير، بل من باب كبت الفجور، وسد باب الفتن، لأن هناك الكثيرين ممن يطلّون عبر الشاشات ويضخّون السُم القادر على إشعال نيران..

أحدهم لا يستحق أن نذكر اسمه تطاول على رئيس الحكومة القاضي نوّاف سلام، وتهكّم واصفاً إيّاه بـ”العظيم”، متحدياً الأمن اللبناني بمنعه – مع استخدام عبارة “نحن” كممثل عن مجتمع الحزب – من العودة إلى لبنان عبر الطيران الإيراني، ومُهدّداً “إياكم وغضب الناس التي هُدمت منازلهم”..

https://www.instagram.com/p/DGgeOyNxRMC/

بينما عاد آخر لينصّب نفسه ناطقاً باسم “البيئة الحاضنة” وجلاداً لباقي اللبنانيين المُرغمين “غصباً عن رؤوسهم للمساهمة في الإعمار”، ومُبرئاً نفسه بأنّه “لا يتنبّى” مَنْ يقول “إذا ما حتتعمر سقوف بيوتنا ما حدا بضلّلو سقف.. وإذا ولادنا ما بدهم يروحوا على مدارسهم وهي معمّرة ما حدا بروح على مدارسه”، متوعّداً الشعب اللبناني والدولة اللبنانية بالعمليات الانتحارية من بيئة حزب الله.. ومن وزن هذا الكلام الكثير، لاسيما “الشوكة العالقة في صدورهم الـDowntown في بيروت..

https://x.com/check_lebanon/status/1894412670335336584?s=48

ليأتي ثالث ويساوي بين الأمين العام الراحل وبين الإمام الحسين والسيد المسيح، مؤكداً أنّه كاد أنْ يقدم تضحيات أكثر منهما حتى، ورافعاً مستواه إلى ما فوق القداسة.. ومن هذا النوعيات نقيس العشرات وما أكثرهم، بل وما اكثر إطلالاتهم، وإنْ لم يكن عبر القنوات المحلية فعبر المنصات التابعة للمواقع الإخبارية.

https://www.instagram.com/lebanononnews/reel/DGd-lcbOKE-/

خلاصة القول، ونكرّرها برسم “العهد الجديد” كمّوا هذه الأفواه رأفة بالعباد والبلاد، وعاقبوا كل شاشة تستضيف مَنْ “ينشرون سمومهم بين الناس”، ويتسبّبوا ببث الخوف في الخارج عربياً أم غربياً ما يجعلهم يفرملون العودة إلى لبنان، ومنع ازدهاره من جديد!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة