بري لوائل ابو فاعور”فهمت روحوا ونفذوا التعليمة”… وجنبلاط “ما بصدق غير ما اسمعها من باسيل”!

كشفت اوساط مطلعة على جو التفاوض الليلي، ان اللقاء الديمقراطي تريث قبل ليلة في اجتماعه الاخير الذي انضم له رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط نتيجة تباين بالرأي بين الابن والاب ، اذ كان تيمور مصرا على وجوب التغيير ايمانا منه بان رياح التغيير هبت ولا يمكن للاشتراكي الا يلحق بها فيما وليد بيك كان مصرا على انه لا يريد الوقوف بوجه بري وميقاتي فترك الامر لساعات الصباح بانتظار كيف سيرسو عليه المشهد مع الكتل التي لم تحسم موقفها ولاسيما التيار.

فظل جنبلاط ينتظر التيار والاخير ينتظر اللقاء الديمقراطي الى ان أطلت ساعات الصباح الاولى فبقي المشهد ضبابيا ودفع ببعض النواب السنة لاكمال ما كان اتفق عليه ضمن غالبية النواب السنة للصب باتجاه ميقاتي وعدم السير بسلام الى ان اتت كلمة ما ، مع اولى ساعات الظهر فبدأ السنة يبدلون الموقف وحسم جنبلاط امره فسار بالتغيير. ومن باب اللياقة، تولى النائب وائل ابو فاعور الاتصال بيري وابلاغه بان اللقاء سيسير بسلام فقال بري : فهمت روحوا ونفذوا التعليمة”، وفيما تولى ابوفاعور التواصل مع بري اتصل جنبلاط شخصيا بميقاتي معتذرا لان” مش مسابقة هالمرة”، علما ان جنبلاط نفسه لم يكن يتوقع ان يسير باسيل بسلام وظل حتى اللحظات الاخيرة يردد : ما بصدق غير ما اسمع، وبالفعل سمعها جنبلاط من باسيل الذي قلب المعادلة بعدما ايقن ايضا ان جنبلاط سيسير ايضا بسلام ، فاجتمعت اصوات التيار ال13 واللقاء الديمقراطي ال 8 لتقلب النتيجة وتكر بعدها سبحة النواب حتى ممن كانوا اعطوا كلمتهم لميقاتي و “لحقوا حالن وركبوا الموجة”.

ومع اولى ساعات الصباح كان ميقاتي قد “فهم اللعبة”، وايقن بري ان انقلابا ما حصل على ما كان اتفق عليه،علما ان مصادر المعارضة تؤكد ان اية تعليمة لم تأت وما حصل يؤكد ان اي تفاهم لم يبرم، ليأتي كلام رعد من على منبر قصر بعبدا خير دليل عمن “كمن” للعيش المشترك ومن اراد “قطع” اليد بعدما امتدت للتعاون.

الديار

مقالات ذات صلة