خاص Checknotes: حين يدّعي “الثنائي” خداعه.. ينتصر الشعب!!

“حِرِد” محمد رعد.. وكشّر عن أنيابه مُعلناً تعرّض “الثنائي الشيعي” لخديعة أوصلت القاضي نوّاف سلام إلى رئاسة حكومة “لبنان الجديد”..

ما أسماه “أهل الحزب والحركة” خديعة هو الحقيقة التي كان يجب أنْ تحدث منذ ثورة 17 تشرين الأوّل 2019.. هو التغيير الذي لطالما حلم به الشعب للخروج من قمقم المحاصصات ومغارات استلاب الناس واقتسام مغانم المال العام والخاص..
غريب أمرهم كيف يتحوّل كل ما لا يوافق ومحورهم إلى خداع وخيانة وعمالة وفحوصات دم وطنية.. بينما واقع الحال يقول بأنّ محورهم في أصله بعيد كل البُعد عن الوطنية اللبنانية والانتماء العربي.. وغائب عن الانصهار مع محيطه لغرق في مستنقع الأجندات الخارجية..

إلا أنّه في “ليلة منيرة” على الشعب وظلماء على مُتحدّيه.. عكس “بيك المختارة” تيّار التصويت.. وانقلبت المعادلة من “عودة إلى السراي” نام نجيب ميقاتي على “حريرها”.. فاستيقظ على كابوس “لو دامت لغيرك ما وصلت إليك”.. التي حتماً كان يقرأها يومياً عند دخوله عبر باب السراي..

مبروك دولة الرئيس نوّاف سلام.. مبروك للتغيير والثورة والوطن.. مبروك لروح 17 تشرين ولشهداء الثورة وجرحاها.. مبروك لكل عين انطفأت في زمن الثورة.. اليوم وبعد 5 سنوات لم تذهب تضحياتكم سُدى.. هُم رحلوا وأنتم الباقون..

مقالات ذات صلة