خاص على ذمة الراوي: هكذا امتلأت جيوب وبطون الإعلاميين بـ”دفعة على الحساب”…والسبب الجولاني!!!
وكأنّ “راوينا” اعتاد على صدمنا بخبرياته، حتى أصبحنا في كل مرّة يقول لنا: “فاجأناكم مو؟!”.. وإذ بخبريته الجديدة تكون أقوى ممّا سبقها، إلا أنّه هذه المرّة “فعلا قوية”.. وتنقل أجواء “الشقيقة” التي خلعت عنها ثوب “الأسديين” بعد عقود من “اغتصاب ذوي القربى”..
لذلك، فـ”على ذمة الراوي”، سارعت شخصية لبنانية على علاقات وثيقة بمسؤولي “العهد البائد”، بمجرّد “أفول نجم معلّمها”، إلى العزف على وتر “تشويه” صورة “الجولاني” المشوّهة أصلاً، والتي يحاول صاحبها رمي أحمال الإرهاب عنه، والظهور بمظهر القائد الإسلامي الثوري المعتدل..
لذلك، وقاعدة “طعمي التم بتستحي العين”، كشف “راوينا” أن “الشخصية اللبنانية المذكورة” تواصلت مع عدد من الإعلاميين اللبنانيين العاملين في مواقع إلكترونية لنشر فيديوهات “مفبركة” تشّوه صورة “الحكومة السورية المؤقتة”، تتضمّن تظاهرات في الجامع الأموي وساحة الأمويين وترمي بالفتن بين “الشعب السوري الثائر” والحكم “الإسلامي” الجديد.
لكن هذا الكلام “مش ببلاش” فكما قال “راوينا” امتلأت جيوب وبطون الإعلاميين بـ”دفعة على الحساب”، فاستحت أعينهم وشرعوا بتنفيذ المطلوب منهم، بعدما وُعِدوا بدفعة ثانية خلال أسبوع، يؤمنها عضو “مجلس الشعب السوري المجمّد” عن محافظة ريف دمشق صبحي عباس، الذي يُعتبر من المعاونين الرئيسيين لـ ماهر الأسد.
فبحث “راوينا” خلف عباس “حتى جاب قراره”، وكشف أنّ أصوله تعود إلى بلدة جبلة، دخل البرلمان في العام 2020، أسس في العام 2017 شركتي محروقات في لبنان، مُتّهم بالتهريب وتحقيق مكاسب مادية، خاصة بعدما بدأ حياته المهنية كسائق شاحنات نقل الديزل في 2011، ثم أصبح رائداً في تهريب البنزين بريف حلب.
خاص Checklebanon



